Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

رواية المظلـ،ـومة

15

رواية المظلومة

وأرتاحي فقبل جبينها وخرج واغلق الباب .

شهد وهي تكلم احد ما بالهاتف؛ نعم لقد ازعجتها لا اظنها ستبقى هنا طويلًا هل ستنفذ ما ارغب به كما وعدتني ؟

فظل يضحك بشده؛ عندما يحين الوقت المهم ضايقيها ولا تحزني حين تذهب فانا لن ادعها تعيش بسعادة هههههههه فاغلق الهاتف.

شهد؛ انا احبها ولا اريدها ان تبتعد ولكن ذلك الشرير يريدها لامر ما سيغضب ابي مني ان عرف هل استشير احد ما فاستلقت وهي تفكر.

وفي الجهه الأخرى كانت تبتسم بشر مرام ؛ ساتخلص من قمر قريبًا بفضل مغير الصوت وبعض المكر لن يشك بي احد ستنتهين يا قمر هههههه.

وكان عمر يعمل على صفقة كبيرة وعندما لم يتبقى سوى يوم سرق ورق الصفقة وفي الصباح كان عمر يبحث عن أوراق الصفقة ولم يجدها ماذا سيفعل ولم يتبقى على الاجتماع فاستشار صديقه عادل فاخبره عادل بمهارة قمر في هذا المجال.

فاتصل بها فردت بعد فترة ؛ أهلا أخي.

عمر؛ ليس لدي وقت لقد سرقت اوراق صفقة مهمه وهي في مجال السياحة والسفر وما إلى ذلك هل بامكانك اجراء دراسة في اسرع وقت فالاجتماع بقي عليه اقل من نصف ساعة.

قمر حسنًا ارسل لي البريد الإلكتروني لكي ارسل لك عندما انتهي فظلت تكتب وتراجع وعندما انتهت أرسلت له الحسابات والفوائد والأرباح وبعدها توضات وصلت وظلت تقرأ القرآن ودخل أسد عليها وهو مبتسم وجلس بجانبها وسحب يدها برفق وقبلها ووضع خاتم جميل باحد أصابعها ففرحت شكرًا يا حبيبي فضمها وقبلها.

أسد؛ حبيبتي هل ستذهبين معي للشركة سيقام الحفل السنوي لتاسيسها سيكون مساء اليوم.

قمر وهي تفكر؛ لا أعرف اشعر ببعض التوتر والقلق ماذا سأفعل لا أمتلك خبره في الحفلات.

أسد؛ حبيبتي انتي زوجتي ستكونين مرافقتي لا داعي للقلق الفستان جاهز ومستلزماته ساتي قبل بدأ الحفل بنصف ساعة هيا الافطار جاهز فنزلا معًا فقالا ؛ صباح الخير.

فرد خالد؛ صباح النور فجلسا .

شهد؛ صباح النور يا ابي فانزعجت قمر فهي تحب شهد .

أسد ؛ كلي يا حبيبتي لا تهتمي فهي لا تزال طفله .

شهد؛ لا أعرف لماذا تحب هذه العجوز دعها تذهب فحزنت قمر وذهبت لغرفتها وأغلقت الباب وهي تبكي ونامت بعد فترة.

أسد وهو غاضب؛ ماهذا التصرف هل نسيتي بانها كانت تهتم بكِ ولقد تعبت كثيرًا اعتذري منها .

شهد؛ لا يا أبي لما ساعتذر لها؟

أسد وهو غاضب ويمسح بيده على وجهه ؛ انا اعرف بان والدتكِ من لعب بعقلك انتي محرومه من المصروف.

خالد؛ حبيبتي..

لقد أزعجتي قمر وهي لا تستحق ذلك هل ستفرحين ان رحلت ولن تعود ؟

شهد؛ نعم هذا اكيد ساكون سعيدة فغضب أسد ونهظ ودخل مكتبه وظل يمشي هنا وهناك وهو يكاد ينفجر وبعد فترة تلقى مكالمه فرد ؛ نعم ماذا حصل انت لا تتصل الا إذا كانت هناك مصيبه ؟

مراد؛ تعال للمكتب يوجد شيء مستعجل لا تتأخر فاغلق الهاتف وبدل أسد ملابسه وذهب للشركة مسرعًا وعندما وصل ذهب لمكتب مراد.

أسد ؛ ماذا حدث تكلم ؟

مراد؛ اجلس وحاول أن تفهم ما ساقول ولا تنفعل .

أسد وهو في قمة غضبه؛ لما ساهدأ تكلم ففيني ما يكفيني .

مراد؛ لقد خسرنا الصفقة واحرق احد المصانع واحدهم عطل أجهزة الكمبيوتر المركزي للشركة فسقط أسد فتقدم مراد منه وربت على ظهره ستعوض المهم ان نجد الفاعل .

أسد وهو يمسح وجهه ويتنهد ؛ ماهذه المصائب كيف حدث هذا راجع كاميرات المراقبة وابحث في الأمر فانا سأنهار لا محاله منذ متى حصل كل هذا؟

فدخل شاب ؛ سيد مراد لقد امسكنا باحد المشتبه بهم وهو الان في المخزن واما كاميرات المراقبة فقد عطلت وهم يقومون باصلاح العطل .

أسد وهو لم يعد يتحمل سقط مغمي عليه فخاف مراد وحمله وساعده الشاب ووضعه على الأريكة واتصل بالطبيب وبعد مدة وصل الطبيب وفحصه وحقنه وخرج من المكتب؛ عليه ان يرتاح لديه انهيار عصبي وظغطه كان مرتفع هذا هو الدواء احضره له .

مراد؛ حسنًا وشكرا لك فذهب الطبيب واتصل مراد بقمر .

قمر ؛ نعم مراد ماذا تريد؟

مراد؛ هل تقدرين على القدوم للشركة؟

قمر؛ مالمشكلة هل حصل شيء؟

مراد؛ تعالي فأسد متعب والوضع ليس جيد.

قمر ؛ حسنًا سآتي حالًا فاغلقت الهاتف وارتدت ملابسها وركبت السيارة وانطلق نحو الشركة ونزلت من السيارة ودخلت الشركة وذهبت لمكتب أسد ودخلت فلم تجده فذهبت لمكتب مراد ووجدت أسد نائم على الأريكة فتقدمت نحوه وجلست بجانبه .

مراد؛ اعتذر عن الازعاج الذي سببته لكِ .

قمر وهي حزينة وتمسح بيدها على رأسه ؛ لا عليك ماذا حدث لكي ينهار ؟

فظل يحكي لها ما حدث وهي مصدومة كيف تحمل كل هذه الأشياء .

قمر؛ مانوع الصفقة التي خسرها ؟

مراد؛ تخص المواد الطبية وما يخصها وأشياء أخرى فنحن نختص بكل شيء تقريبًا سأذهب لاتفقد العمل وخرج واغلق الباب.

قمر وهي تفكر في ما حصل وتمسح بيدها على رأسه بحنان فافاق ووجدها بجانبه فظل ينظر مطولًا ورأسه يؤلمه فساعدته بالجلوس فظل يحاول أن يتذكر ما حدث فألمه رأسه فضمته بحنان وفجأة..

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

16

رواية المظلومة

وفجأة سألت دموعه وهي تهدأه وتذكر ما حصل وكانت تمسح دموعه .

قمر ؛ لا عليك يا حبيبي ستتجاوز هذه الأزمة ساساعدك لا تقلق فضمها بقوة وقبلها ودموعه تنهمر.

أسد ؛ حبيبتي انا لا أعرف ماذا كنت سافعل في مثل هذا الموقف اتمنى ان اتجاوز هذا الامر.

قمر وهي تمسح دموعه ؛ سنعود للقصر لكي تستحم وترتاح من اجل الحفل وتنتهز الفرصة لكي تعرف من له علاقة بالامر وتكسب تعاون الشركاء وتجد مستثمرين لكي تطور الشركة فابتسم ونهظ معها وضمها وقبل جبينها.

أسد وهو سعيد؛ انتِ كنز نادر فدخل مراد.

مراد؛ الحمدلله لقد سيطرو على الحريق وكانت الخسائر قليله وسوف يعترف سيكون كل شيء جاهز للحفله لا تشغل بالك.

أسد ؛ سنعود للقصر لكي ارتاح واستعد فخرج وركبا السيارة واجلس قمر في حـ،ـضنه وضـ،ـمها واخذ يشم رائحتها ووصلا للقصر ونزلا وذهب لغرفته واستحم وجفف جسده ولف فوطه على خصره وخرج وهي جالسه على الأريكة فجلس بجانبها.

قمر وهي تفكر؛ كيف نعرف من دبر كل هذه الأشياء؟

فامسك خديها؛ لا تشغلي بالك وقبل شفتيها وضمها بقوة وظل يقبلها وناما بعدها .

وقبل موعد الحفله استحمت وجففت جسدها وسرحت شعرها ارتدت فستانها وحجابها ووضعت ميك اب خفيف وارتدت الاكسسوارات واخيرًا الحذاء ونزلت وعندما رأها أسد دهش لجمالها واستقبلها .

أسد؛ لماذا وضعتي مكياج امسحيه الان فمسحته هكذا احسن مع اني اخاف عليكِ من عيونهم لكن لا تهتمي فمعكِ أسد سيفترسهم ان اقتربو منكِ فذهبا للشركة واستقبلهم مراد والموظفين ومنهم المعجب بقمر ومنهم المعجب باسد وبعض الحاقدين فاقيم الحفل فانزعج أسد من نظراتهم لزوجته.

فتقدم أحد المساهمين في الشركة وصافح أسد واراد مصافحة قمر ولكن أسد لم يعطه اي فرصة وكان أسد يتحدث مع هذا

مرة ومع هذه مرة وقمر تشعر بالضجر فتقدم نحوها زوجين فسلما عليها فردت السلام وتحدثا مطولًا وسعدت قمر بهذه المحادثة.

قمر ؛ اتمنى ان تكون هذه بداية تعاون جيدة وان يستمر للأحسن واتمنى التوفيق للجميع فذهبا وهي ذهبت لاسد وظلت تتحدث معه وبعدها دخلت مرام وتقدمت نحو أسد وهو لم يتحدث معها وكانها غير موجودة فغضبت .

مرام؛ حبيبي هل نسيت بان الشركة نصفها لي ؟

أسد وهو يضحك؛ الم اعطيكِ حصتك ام نسيتي ذلك قمر تعالي فتقدمت وامسكت بيده فقبل جبينها هذه حبيبتي العبقرية استمتعو فذهب بها لمكتبة اجلسي وأرتاحي وكلي لقد جهزت لكِ هذا وجلس بجانبها وهو ياكل

معها ويطعمها وقبل شفتيها قبله طويلة .

قمر ؛ ليس هنا ماذا لو دخل أحد ما ؟

أسد ؛ لا يهمني انتي زوجتي ومن لم يعجبه الامر يخبط رأسه بالحيط هل انتهيتي لنذهب لإستكمال الحفل .

قمر ؛ نعم هيا فضمها بحنان وقبلها يكفي هيا لنظم لهم فاكملو الحفل وعندما انتهى .

أسد وهو مشغول مع زوجة احد شركائه ؛ قمر اسبقيني للسيارة .

قمر؛ حسنًا وهي تشعر بالغيرة وذهبت وركبت السيارة وبعد فترة ركب أسد بجانبها وسحب يدها ووضعها على صدره .

أسد؛ لقد كنتِ رائعة اليوم انا فخور بكٍ فسحبها واجلسها في حضـ،ـنه وضـ،ـمها وهو يستنشق رائحتها احبكِ بجنون وقبـ،ـل عنقها وعادو للقصر ونامو وفي صباح اليوم التالي استيقظ أسد واستحم وذهب للشركة مع ان اليوم عطله .

واما قمر فذهبت لغرفه شهد وطرقت الباب.

شهد؛ تفضل فدخلت ماذا تريدين مني؟

قمر وهي تجلس بجانبها؛ ماذا تحبين ان نفعل اليوم ؟

شهد؛ ان تغادري وتتركيني أرتاح منكي.

قمر ؛ ان رحلت هل ستكونين سعيدة أخبريني؟

شهد ؛ اكيد ساكون سعيدة للغاية.

قمر ؛ هل نذهب لمدينه الملاهي ام لحديقة الحيوانات؟

شهد؛ لا اريد اخرجي من هنا ساكون مرتاحة ان تركتيني فنهظت .

قمر ؛ سانتظركي في غرفتي ان غيرتي رايك واستلقت وهي تفكر كيف ستغير تفكير شهد وتشعر بان مهمتها صعبة فسمعت طرقًا على الباب ادخل فدخلت أخت أسد.

ناهد؛ حبيبتي كيف حالك لقد اتيت لقضاء عدة أيام معكم.

قمر احتضنتها؛ أهلًا بك الحمدلله انا بخير ماذا عنك .

ناهد؛ بخير يا حبيبتي هيا نجلس في الحديقة ونستمتع فذهبتا للحديقة وجلستا .

قمر ؛ كيف هي عمتي ريهام ؟

ناهد؛ بخير ماهو شهرك الان في الحمل ؟

قمر ؛ الشهر الرابع أخبريني هل تحبين احد ما او يحبكِ احدهم ؟

ناهد؛ ليس هذا وقته .

فاتت الخادمة ؛ سيدتي هناك شاب يسأل عنك.

قمر ؛ حسنًا اخبريه ان ياتي هنا من هو ؟

الخادمة ؛ لا أعرف ساخبره ان ياتي فذهبت وبعد فترة دخل وسلم .

قمر؛ هذا انت اهلًا بك تفضل اجلس احضري عصير وقهوة لا تتاخري.

فجلس وكانت ناهد مبهورة به فقد اعجبت به.

عادل؛ كيف حالك سيدة قمر.

قمر ؛ انا بخير ماذا عنك أسفه لاني لم اعزيك طول تلك الفترة.

عادل؛ بخير الحمدلله على كل شيء لا عليك لقد وقفا اشقائكِ معي اشكرهم جزيل الشكر فهم نعم الأصدقاء .

فوضعت الخادمة المشروبات والحلويات وعادت .

ناهد؛ سأذهب لاكمال مذاكرتي فغدًا اخر يوم في الامتحان وبعدها اسافر فدخلت وقلبها يدق بشدة.

17

رواية المظلومة

عادل؛ يبدو بأنني ازعجتها.

قمر ؛ ماهي أخبار الشركة وهل نجح عمر في الصفقة الأخيرة؟

عادل؛ ممتازة واما عمر فقد نجحت الصفقة نجاحًا باهرًا وظل ينظر للباب .

قمر؛ هل أعجبت بها ما رايك بها؟

عادل؛ هي فتاة جميلة ولا اعرف ان كنت معجب بها ام مجرد شعور اخاف ان احب مرة اخرى فاخسرها لاني صرت اتجنب الفتيات خوف من ان اؤوذيهن متى سيعود زوجكِ ؟

قمر؛لا اعلم ذهب للشركة مع ان اليوم عطله.

عادل؛ اعطيني عنوان الشركة فاعطته وذهب ووصل ودخل وذهب لمكتب أسد فسمع اصوات غريبة ففتح الباب بهدوء وصدم مما رآه فقد كان أسد يقيم علاقة مع احداهن فانتظر قليلًا فارتدت ملابسها وخرجت واما عادل فدخل.

فصدم اسد هل رأى كل شيء؛ نعم ماذا تريد مني. ؟

عادل؛ سارسل صورك لقمر تلك السيدة الطيبة التي لا تستحقك انت خائن لست رجل لماذا اعدتها مادمت تفعل هذا. ؟

أسد ؛ انا حر أفعل ما اريد لا دخل لك.

عادل؛ سأذهب لها واخذها واخبر شقيقاها فانت نذل فخرج وأما أسد فلا يعرف كيف تورط في هذا الشيء .

وعند عادل وصل للقصر ودخل وقابل خالد شقيق أسد وهو غاضب.

خالد؛ أهلا بك تفضل ماذا تريد؟

عادل؛ أهلا بك اتيت لاخذ قمر معي نادها سأنتظر هنا فجلس.

خالد؛ انتظر حتى يأتي أخي وأخبره.

فزاد غضبه عادل؛ انتظر من كلا لن أتركها مع هذا الوغد الذي لا يستحقها فدخل أسد.

خالد؛ وأخيرًا أتيت تفاهم معه يريد اخذ قمر معه .

أسد ؛ تفضل معي من هنا لدي ما اقوله لك سيد عادل.

عادل؛ لا كلام بيننا ساخذ قمر ولن تمنعني فسحبه أسد وهو غاضب ودخل للمكتب واغلق الباب.

أسد ؛ اجلس واهدا انت غاضب لا تجعل غضبك يعميك عن الحقيقة.

عادل؛ ساجلس ام الحقيقة التي تتكلم عنها فلا تكذب لقد كنت هناك ورأيت كل شيء كيف تجرأت وفعلت ذلك.

أسد وهو يمسح بيده على وجهه؛ انا لا انكر اني فعلت هذا ولكن لم اكن بوعيي ولا اعرف ما حصل انت دخلت علي حين بدأت افيق لهذا لا تحكم علىِ قبل أن تفهم.

عادل؛ لو كان أحد غيري لفعل مثل ما فعلت ولكن من حسن حظك اني لم اضـ،ـربك ماذا كنت ستفعل لو كان شقيقك ؟

أسد ؛ كان سيقتـ،ـلني ويتزوج قمر وسينسونني واكون مجرد صورة معلقه 🙄

فدخل خالد؛ ماذا كان الموضوع الخطير الذي كنت تريد أخبار قمر به .

فظل كل منهما ينظر للاخر وهو يتحاشى اخباره .

خالد ؛ تكلما والا ستندمان.

عادل؛ لا شيء فقط كنت غاضب منه لأنه افسد على مشروع بالملايين.

خالد؛ اصعد يا أسد

وانت اذهب لجناح الضيافة حتى نتفاهم فذهبا يظنان اني غبي .

فدخل أسد على قمر وهي تمسح دموعها؛ ماذا حدث لماذا تبكين؟

قمر تجاهلته وكانه غير موجود وظلت تتصفح الهاتف فتقدم نحوها وهو غاضب من تصرفاتها ؛ ماذا تريد مني الان عد من حيث أتيت.

فجلس بجانبها أسد؛ مالموضوع تكلمي والا سيكون لي تصرف اخر ؟

فوقفت قمر وتجاهلت وجوده فسحبها فنظرت له؛ ماذا كنت تفعل في الشركة؟

فتغيرت ملامحه وتلعثم في الكلام أسد؛ ماذا أصابك يا حبيبتي اجلسي ساخبركِ .

قمر ؛ من هي التي كانت معك لا تكذب أخبرني ؟

أسد ؛ لست ملزمًا لاخبارك بكل شيء أنا حر من أنتِ لأخبرك بما أفعل؟

قمر وهي تمسح دمعه قد خانتها؛ حسنًا مادام لك حريه الاختيار ودخلت الحمام وهي تمسح دموعها وغسلت وجهها وعندما انتهت وخرجت سحبها وضمها بقوة.

أسد؛ حبيبتي اعتذر لم اقصد قول هذا فطبع قبله على خديها لا احب رؤيه دموعك هيا غيري ملابسك لكي نذهب لمكان ما سأنتظرك بالاسفل فقـ،ـبل شـ،ـفتيها وخرج واما هي فجلست.

قمر ؛ كيف يعتبر فعل شيء كهذا عادي اتمنى ان اعرف من بعث لي الصور والفيديو ساقـ،ـتله فارتدت ملابسها ونزلت وبعدها ذهبا ووصلا لمكان جميل على شاطئ البحر مزين بالورود والبلونات والشموع وجلسا واستمتعا ولكن وصلت رسالة لهاتف قمر فنهظت وهي غاضبه وحزينه .

أسد؛ حبيبتي ماذا هناك اجلسي ؟

قمر ؛ لا شيء ساعود لا تشغل بالك فغادرت بدون أن تكلمة ودموعها تسيل

وهي انهارت باكيه ولم تشعر بالوقت ونامت وبعد ساعة دخل أسد ورأها نائمه بوضعية غير مريحه فعدلها ودفأها واخذ هاتفها ووجد رسالة ففتحها فصدم انه نفس الفيديو الذي مسحه من على النت والصور أيضًا فجلس بجانبها وهو يمسح بيده على شعرها وقبل جبينها فدخل واستحم وخرج وقد اخذ الرقم وذهب لصديقه مراد وجلسا وظلو يتحدثون وشربا كوكتيل وناقشو أمور الشركة وتوسعتها

وبعد ذلك اخبره بالرقم ليقوم بالبحث عن صاحبه ومعرفة مكانه وعندما انتهو غادر كل منهما لبيته ودخل أسد فاستقبله خالد.

أسد ؛ ظننتك قد نمت وتحلم الان .

خالد؛ لم أستطع أن انام فكري مشغول بامر هام لهذا لم انم ماذا عنك ؟

أسد ؛ سأخبرك لاحقا سأذهب للنوم وانت تصبح على خير فصعد ودخل لجناحة وتمدد بجانب زوجته وضمها ونام.

وعند عادل وصلته عدة رسائل وصور زوجته الراحله ومكتوب ستكون بجانبها قريبًا وانت من فتح باب الجحيم فلا داعي للقلق نم قد تكون هذه الليلة الاخيرة

18

رواية المظلومة

لك هههههه احلامًا سعيدة.

عادل؛ من هو هل اخبر عمر ولكن ماذا سيفعل واما اسد فهو مشغول وغارق في المشاكل هل اواجه مصيري وظل يفكر طوال الليل.

وفي صباح يوم جديد استيقظو وكانو جالسين على المائدة وكانهم كانو يخوضون حربًا وكل واحد منهم يريد أن يتكلم ولكن لا يعرف عن ما يتحدث عنه .

قمر؛ ماذا بكم أرى انكم قلقين من شيء ما ؟

خالد؛ لا تشغلي بالك ان فقط افكر في أمر هام ويتعلق بالمستقبل.

عادل؛ ليس لدي ما أقوله فوصلته رسالة ففتحها فغضب ولكن هذه المرة الصور لقمر فصعد ودخل لغرفته واغلق الباب بقوة ماذا يريدون مني الاوغاد وماذنب قمر

فسمع طرق الباب نعم ماذا هناك؟

خالد؛ افتح لدي امر لنتحدث عنه ففتح له ولاحظ القلق على ملامحه ماذا حدث؟

عادل؛ لا شيء فقط امور في الشركة لا تشغل بالك.

خالد؛ هل أنت متأكد أن كنت تواجه اي مشاكل فأخبرني ساساعدك .

عادل؛ سأحاول حل هذه المشكلة واتمنى ان أنجح في ذلك.

فنادت ناهد خالد ليوصلها للجامعة.

خالد؛ هذا رقمي ان اردت اخباري باي شيء فذهب واغلق الباب وهو استلقى على الأريكة فوردة اتصالا من عمر فرد.

عمر؛ السلام عليكم صباح الخير.

عادل؛ وعليكم السلام صباح النور كيف حالك؟

عمر؛ الحمدلله بخير ماذا عنك ؟

عادل؛ انا بخير ولكن لا اعرف كيف اتوافق مع الجو وهكذا.

عمر؛ كلا هذا ليس الامر انت تواجه مشكلة اخبرني ؟

عادل؛ سأخبرك لاحقا سأذهب لدي عمل فاغلق وخرج بعد أن بدل ملابسه وذهب وفي الطريق اعترضت سيارة طريقة ونزل منها عدة رجال فتعارك معهم وعندما ارهق امسك به اثنين منهم والآخرين ركبا وانطلقو لاحد الأماكن المهجورة وفي المساء قابلة احدهم.

وعند قمر كانت تتجهز للذهاب للمكان الموعود وكان أسد خلفها بدون أن تدري وكانت تمسح دموعها وهي خائفة ووصلت ودخلت الفندق وكان في استقبالها احدهم فاصطحبها وأسد خلفهم فدخلت لأحد الغرف واغلق الباب فتقدمت فامسك يدها.

فراس؛ اجلسي لا داعي للخوف اعتبريني مثل زوجك او حبيبك فجلس ووضع قدم فوق القدم الاخرى دعينا نتكلم حول بعض الأمور.

قمر وهي خائفة؛ لماذا اتكلم معك بصفتك من ؟

فراس؛ مثل ما قلت اعتبريني حبيبك او قريبًا سأكون زوجك هههههههه.

قمر ؛ دعني أذهب لا اعرف لماذا اتيت هنا انا غبية.

فراس؛ لا تخافي انا لم اتحرك بعد ولم افعل شيء أهدأي واشربي ما امامكِ ولن تحسي باي شيء حتى الشعور لن تشعري بشيء .

قمر وهي مصدومة؛..

ماذا تقول كلا لن أشرب منه أبدًا كيف تقبل فعل هذا ساغادر حالًا فنهظت فامسك يدها.

فراس؛ إلى اين نحن لم نبدأ بعد فسحبها ورمى بها على السـ،ـرير .

فاحست بألم في بطنها قمر؛ دعني أذهب يا هذا وتقدم نحوها وهو يخلع ملابسه فسمع الباب فذهب ليفتح.

أسد ؛ خدمة الغرف يا سيدي لقد احضرنا العشاء.

فراس وهو غاضب؛ حسنًا ادخل فدخل ونظر لقمر الخائفة فاغلق الباب.

فهجـ،ـم أسد على فراس وظل يسدد له اللكمات والركلات؛ من تظن نفسك تعـ،ـتدي على زوجتي .

واما عادل فقد افاق وهو يشعر بألم شديد في جسده وامامه ذلك الوغد المغرور جالس ويضحك .

وائل؛ انت تحت رحمتي لاتنسى اننا اعطينك أكثر من فرصة لتتعاون معنا ولكن لا فائدة انا انفذ أوامر سيدي وأنت كبش الفداء لن تخرج من هنا حي .

عادل؛ لست غبي لكي أتخلى عن مبأدي واخون ثقة الاخرين لست مثلك اخون ثقة غيري.

وعند قمر حملها أسد وخرج بها وعادو نحو القصر ولم يتكلم معها وهذا جعلها تشعر بالحزن ودخل جناحهم وهو يتجاهلها فصلت وظلت تقرأ القرآن فنام أسد متجاهلًا وجودها فنامت على الأريكة وفي صباح اليوم التالي استيقظت وهو يصرخ عليها .

أسد ؛ اذهبي وساعدي الخدم في الأعمال لا اريد اي اخطاء ولا تدخلي هذه الغرفة مرة أخرى فخرجت وهي تبكي ودخلت المطبخ وبدأت العمل ولم تأكل وفي المساء لم تخرج من المطبخ ودخل خالد.

خالد؛ ماذا حدث لماذا تبكين هل اغضبكِ أخي؟

قمر وهي تمسح دموعها؛ لا تشغل بالك انا بخير ساصعد لانام وذهبت للغرفة التي كانت بها من قبل ودخلت واغلقت الباب ونامت وبعد دقائق سمعت الهاتف فردت بلهفة أهلا بك يا اخي.

عمر؛ أختي حبيبتي كيف حالك هل انتي بخير؟

قمر ؛انا بخير ماذا عنكم؟

عمر؛ نحن بخير اين عادل لم يرد على مكالمتي ؟

قمر ؛لا أعرف يا أخي فقد كنت منشغلة ولا تشغل بالك ساسأل عنه واخبرك .

عمر؛ سناتي لزيارتك قريبًا لا تقلقي .

قمر وهي سعيدة؛ ستسعدني زيارتكم .

عمر؛ ساغلق الان وانتي اهتمي بنفسك وبصغيرك .

قمر ؛حسنًا يا أخي فاغلق وهي وضعت الهاتف وبعدها وصلت رسالة ففتحت لتتفاجى فظلت تبكي ورمت بالهاتف اتمنى ان امـ،ـوت هذا كثيرًا لا استطيع التحمل وطرق أسد الباب فلم تفتح فغضب وظل يدفع الباب حتى خلعه ودخل وهو ينظر لها بكره.

أسد ؛ هل ارتحتي الان بعد الفضـ،ـيحة الاخيرة ستظلين هنا حتى تمـ،ـوتي وتتعفني .

قمر وهي تمسح دموعها؛ كلا ساغادر مع أخي ولن ابقى هنا كي ترتاح …

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

19

رواية المظلومة

أسد وهو يصرخ؛ لن تغادري هذا المكان سيكون سجنكِ حتى المoت .

قمر وهي تبكي بانهيار ؛ طلـ،ـقني ودعني اغادر انت سترتاح مني وانا سارتاح واربي ابني بعيدًا وان سأل عنك ساخبره بانك مستقر ولا داعي للقلق ساعمل اي عمل من اجله حتى يكبر .

فتقدم نحوها فخافت منه أسد ؛ستبقين حتى يولد وبعدها ساطلـ،ـقكي واجد من تربيه وتعتني به .

فلم تعد تتحمل فاغمي عليها وكلم الطبيب فأتى بعد دقائق وكشف عليها وحقنها وعلق لها المحاليل وخرج.

أسد ؛ماذا حصل هل هي بخير؟

الطبيب؛ لا أعرف ماذا اقول حالتها غير مستقرة وهي في غيبوبة.

أسد ؛كيف هذا هل ستفيق ؟

الطبيب؛ لا أعلم ربما غدًا او ربما اسبوع شهر او أكثر لا اعرف اهتمو بها سارسل ممرضة لكي تعتني بها فغادر وانهار أسد وظل يصرخ ودموعه تسيل ونهظ وجلس بجانبها وهو يمسح بيده على رأسها ونام بجانبها وبعد يومين أتى أشقاء قمر ففتحت لهم الخادمة فدخلا .

سامر؛اين هو أسد واين هي أختي قمر؟

الخادمة بحزن؛هو فوق مع زوجته فهي في غيبوبة منذ يومين.

عمر؛ ماذا تقولين ماذا أصابها تكلمي ؟

الخادمة؛لا أعرف ماذا حدث هي فوق .

فدخل خالد ومعه عادل المصاب ولا يعرف شيء فهو كان مرافق لعادل في المستشفى؛ أهلا بكما تفضلا اجلسا .

سامر؛ ماذا اصاب أختي لتدخل في غيبوبة تكلم؟

خالد وهو مصدوم؛ لم اعرف الا منك الان اجلس هنا يا عادل فجلس وصعد خالد وتبعه عمر وسامر ودخلا جناح أسد وقد كانت حالته يرثى لها.

فتقدم عمر مسرعًا نحوها وامسك يدها وقبلها ودموعه تنهمر بغزارة؛ أختي حبيبتي

استيقظي ماذا فعل بكي هذا الوغد.

أسد وهو حزين وبالكاد صوته يسمع ؛أخبرها بأني أحبها لم اقصد جرحها لم اقصد قول اي شيء أنا أحبها مستعد لخسارة اموالي وكل شيء الا هي وانهار يبكي.

سامر؛ لماذا وصلت لهذه الحاله ماذا حدث تكلم؟

أسد وهو يبكي؛ انا السبب انا من جعلها تعاني ان افاقت ساتنازل عن كل شيء ولن اخذ ابني منها المهم ان تفيق .

خالد؛ الم احذرك من التهور وهي طيبة لا تستحق ذلك .

أسد وهو يمسك بيدها؛ اذهبو وتناولو الإفطار سابقى معها لن اذهب حتى تفيق حتى لو لم تفق سابقى معها وقبل يدها فتحركت يدها ففرح وقبلها ودموعه تسيل حبيبتي انا معكِ انا آسف افيقي لقد اشتقت لك أريد سماع صوتك حبيبتي قلبي يتمزق وانتِ هكذا.

خالد؛ هيا يا أخي وتناول الإفطار معنا واستحم وبدل ملابسك .

أسد وهو حزين؛ كلا لن اتحرك من هنا حتى تفيق

اشتاق لعينيها العسلية اريدها ان تفيق باي طريقة فخرجوا وتركوه وهو بجانبها فاستلقى بجانبها وضمها فنام وبعد دقائق افاقت وتحركت فاستيقظ أسد وجلس فرأها قد فتحت عينيها ففرح وحملها بين يديه وضمها وظل يقبلها.

قمر ؛ماذا حصل ولماذا انا هنا؟

أسد ؛ليس وقته يا حبيبتي هل تتألمين بماذا تحسين .

قمر وهي تشعر بصداع شديد؛ وماذا يهمك ان كنت أتألم ام لا فضمها بحنان وقبلها.

أسد ؛ لا تقولي هذا فأنا كنت ساجن عندما ظللتي يومين فاقدة للوعي ساخبرهم انكِ افقتي .

قمر؛ من هم ؟

أسد ؛ انتظري لا تتحركي فخرج مسرعًا ونزل فوجدهم يتحدثون لقد افاقت ففرحو وصعدو ودخل عمر وسامر عليها وهي متفاجئة فضموها .

قمر؛ متى اتيتم ما اسم هذا اليوم ؟

عمر؛ اتينا هذا الصباح واليوم هو الإثنين.

سامر؛حبيبتي هل انتي بخير هل نستدعي الطبيب؟

قمر؛ انا بخير لا داعي للطبيب هل ستطيلون البقاء وماذا عن زوجتك هل حضرت معك ؟

عمر؛ سابقى اسبوع وزوجتي لازالت في ايطاليا واما سامر لا أعلم كم سيبقى على حسب مهمته

خالد؛ المهم انكِ افقتي لقد كاد أسد بأن يجن ويتخلى عن جميع ممتلكاته المهم ان تفيقي

قمر وهي متفاجئة؛ هل هذا صحيح؟

أسد؛نعم مستعد لخسارة كل شيء الا ان يصير لك اي شيء المهم انكِ رجعتي لي فقبل جبينها وحملها هيا لناكل فأنا لم أكل اي شيء.

عمر؛ لدي عمل سأذهب لكي أنجزه فخرج.

فتلقى سامر اتصالًا من عمله فخرج ليرد عليه وخالد محتار هل يذهب ام يبقى فتلقى اتصالا من مراد فرد عليه.

مراد؛تعال لدي امر مستعجل بخصوص الشركة .

خالد؛ حسنًا ساكون موجود خلال دقائق فاغلق وغادر وفي الطريق وقفت عدة مرات وتفاجئ حين هجـ،ـم عليه رجال ملثمين مسـ،ـلحين .

أحدهم؛ ترجل بهدوء وارفع يديك على رأسك.

خالد؛ وان لم أفعل ذلك ماذا ستفعلون ؟

فضـ،ـربه فاغمي عليه وحملة ووضعه في السيارة وانطلقو نحو منزل منعزل وعند مراد ظل ينتظر فتاخر خالد عليه فاتصل عليه ولكن لا يوجد رد فاتصل بأسد فرد.

أسد ؛نعم يا مزعج ماذا هناك ؟

مراد؛ انا انتظر خالد ولكن لم يأتي ولا يرد على مكالمتي هل لا يزال عندك ؟

أسد وهو قلق ؛لقد غادر منذ ساعة إتصل على السائق وانا ساتصل على الحراس الذين يرافقونه فاغلق واتصل على أحد الحراس فرد .

الحارس؛ نعم سيدي نحن ننقل جـ،ـثه السائق والسيد خالد غير موجود.

أسد وهو مصدوم؛ ماذا تقول أخي غير موجود اين كنتم ؟

الحارس؛ لقد كانت السيارة معطلة ولا

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock