Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

امي

أمي وهي في سكر،،ات المو،،ت كانت عمالة تبكي بطريقة غير طبيعية وجسمها كله كان عمال يترعش، وأغلب الموجودين كانوا شا،،يفين إن دي سوء خاتمة، وأنا كنت منهارة من العياط بطريقة غير طبيعية، أمي بتموت قدام عنيا وكمان سوء الخاتمة واضحة جدًا رغم إنها كانت ست طيبة والكل بيشهد باحترامها وطيبتها، وفضلت على الحال ده لحد ما سمعنا خبط عنيف على باب البيت، ولما فتحوا الباب سمعت زعيق شديد وناس بيقولوا

(غور من هنا يا مجنون أنت)..

 

وقتها بدأت أمي تتحرك بهيستريا وأكتر من حد قال

(خلوه يدخل شكلها عاوزاه)

ودخل علينا مُعاذ العبيط، شاب مسكين بيتجول من زمن في شوارع مصر القديمة، وكان كل يوم بيجي الصبح ياكل سند,,ويتش ويشرب كوباية شاي على نصبة الشاي بتاعت أمي ببلاش، وياما الناس كلموها إنها بتخسر يوميًا 20 جنيه ولكنها موقفتش العادة دي ولو يوم واحد، ولما كان بيزعل أو يعيط كان بيجي لأمي ويعيط جمبها..

 

دخل عليها بهدومه القديمة وشعره المنكوش وفضل يبص عليها وتبصله، ولأول رة أسمع صوت مُعاذ يتكلم ويقول أمي وهي في سكرات الموت كانت عمالة تبكي بطريقة غير طبيعية وجسمها كله كان عمال يترعش، وأغلب الموجودين كانوا شايفين إن دي سوء خاتمة، وأنا كنت منهارة من العياط بطريقة غير طبيعية، أمي بتموت قدام عنيا وكمان سوء الخاتمة واضحة جدًا رغم إنها كانت ست طيبة والكل بيشهد باحترامها وطيبتها، وفضلت على الحال ده لحد ما سمعنا خبط عنيف على باب البيت، ولما فتحوا الباب سمعت زعيق شديد وناس بيقولوا

(غور من هنا يا مجنون أنت)..

 

وقتها بدأت أمي تتحرك بهيستريا وأكتر من حد قال

(خلوه يدخل شكلها عاوزاه)

ودخل علينا مُعاذ العبيط، شاب مسكين بيتجول من زمن في شوارع مصر القديمة، وكان كل يوم بيجي الصبح ياكل سندويتش ويشرب كوباية شاي على نصبة الشاي بتاعت أمي ببلاش، وياما الناس كلموها إنها بتخسر يوميًا 20 جنيه ولكنها موقفتش العادة دي ولو يوم واحد، ولما كان بيزعل أو يعيط كان بيجي لأمي ويعيط جمبها..

 

دخل عليها بهدومه القديمة وشعره المنكوش وفضل يبص عليها وتبصله، ولأول رة أسمع صوت مُعاذ يتكلم ويقول اللي خلانا مذهولين….

(

“أمي… أمي… أنا آسف… أنا اللي كنت مزعلك”.

 

توقف جسد أمي عن الارتعاش، وتوقفت دموعها، ونظرت إلى معاذ نظرة طويلة، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وأغمضت عينيها.

 

ساد الصمت المكان، ثم انطلقت صرخاتنا وبكاؤنا، ولكن هذه المرة كان بكاءً مختلفًا، بكاءً فيه راحة وسكينة.

 

بعد انتهاء مراسم الدفن والعزاء، سألت معاذ: “إيه اللي خلاك تقول كده يا معاذ؟”

 

نظر إليّ معاذ وعيناه تملؤها الدموع، وقال: “أمي… أمي كانت زعلانة مني… أنا كنت بأذيها… بس هي كانت بتحبني… زي ما أمك كانت بتحبك”.

 

فهمت حينها، أمي لم تكن تبكي بسبب سوء الخاتمة، بل كانت تبكي لأنها كانت تشعر بحزن معاذ، كانت تشعر بألمه، كانت تشعر بالذنب الذي يحمله.

 

أمي كانت ترى ما لا نراه، كانت تشعر بما لا نشعر به. كانت ترى قلب معاذ المكسور، وكانت تريد أن تمنحه السلام قبل أن ترحل.

 

أدركت حينها أن الطيبة والحب لا يعرفان حدودًا، وأن القلوب النقية ترى ما لا يراه الآخرون. أمي لم تكن مجرد امرأة طيبة، بل كانت ملاكًا ي

مشي على الأرض.

القصه كامله بقلم أحمد محمود الشرقاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock