Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

وفـ،ـاة الحاجة سميحة الطيب شقيقة شيخ الأزهر عن عمر يناهز 90 عامًا

رحلت عن عالمنا اليوم الحاجة سميحة الطيب، الشقيقة الكبرى لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد صراع طويل مع المر.ض.

ومن المتوقع أن تُشيّع جنـ،ـازتها اليوم في مسقط رأسها بمحافظة الأقصر، بحضور أسرتها وعدد من الشخصيات العامة وأهالي المنطقة.

كانت تعرضت لوعكة صحية على إثرها نقلت إلى مستشفى الكرنك الدولي بمدينة الأقصر التابعة لهيئة الرعاية الصحية، وخضعت تحت إشراف طبي لمدة 10 أيام داخل العناية المركزة، كما أنها كانت مصابة بأمراض الضغط والسكر المزمنة .

ومن المقرر يتم تشييع جثـ..ـمان الراحلة إلى مثواها الأخير بمـ..ـقابر العائلة آل الطيب بمركز ومدينة القرنة بالبر الغربي لمحافظة الأقصر، وذلك خلال الساعات المقبلة.

وسيطرت حالة من الحزن الشديد بمركز القرنة غرب الأقصر مسقط رأس شقيقة شيخ الأزهر، حزنًا على فراقها واكتست القرية بأكلمها بالسواد.

شيخ الأزهر أحمد الطيب هو أحد أبرز الشخصيات الدينية في العالم الإسلامي اليوم، ويشغل منصب شيخ الأزهر الشريف منذ مارس 2010. ولد أحمد محمد أحمد الطيب في 6 يناير 1946 في قرية القرنة بمحافظة الأقصر في مصر. يعتبر من عائلة صوفية عريقة، حيث ينتمي إلى عائلة الطيب التي تُعرف بانتسابها إلى الأشراف.

التعليم والمراحل الأكاديمية

التحق أحمد الطيب بالأزهر منذ صغره، وأتم تعليمه الجامعي في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حيث حصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة عام 1969. واصل دراسته العليا في نفس الجامعة حتى حصل على درجة الماجستير عام 1971، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية عام 1977.

المسيرة المهنية

بدأ الطيب مسيرته الأكاديمية بالتدريس في جامعة الأزهر، حيث تدرج في مناصب أكاديمية متعددة. شغل منصب عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين في قنا، ثم عميد كلية أصول الدين في أسيوط. كما تولى عدة مناصب علمية وإدارية، بما في ذلك رئاسة جامعة الأزهر في الفترة من 2003 إلى 2010.

شيخ الأزهر

تولى أحمد الطيب منصب شيخ الأزهر في مارس 2010 بعد وفاة الشيخ محمد سيد طنطاوي. يعتبر هذا المنصب من أرفع المناصب الدينية في العالم الإسلامي، ويتطلب من شاغله القيام بدور كبير في توجيه الأمة الإسلامية ومواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة.

الفكر والمواقف

يُعرف أحمد الطيب بمواقفه الوسطية والداعمة للاعتدال في الإسلام، وهو من المؤيدين بقوة لتجديد الخطاب الديني، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية. وفي هذا السياق، ركز على أهمية الحوار بين الأديان والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات، وأكد مرارًا على أن الإسلام بريء من الإرهاب والتطرف. شارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات العالمية لتعزيز الحوار بين الأديان، وخصوصًا الحوار الإسلامي-المسيحي.

التكريمات والجوائز

حظي أحمد الطيب بتكريمات دولية عديدة تقديرًا لدوره في تعزيز السلام والحوار بين الأديان. ومن بين هذه التكريمات جائزة “الأخوة الإنسانية” التي حصل عليها من الإمارات العربية المتحدة في عام 2019، والتي تُمنح للشخصيات التي تساهم في تعزيز قيم التعايش والسلام.

دوره في الأزهر

في ظل قيادته للأزهر، لعب الطيب دورًا محوريًا في تطوير التعليم الأزهرى ودفع عجلة الإصلاح في المناهج الدراسية لتكون مواكبة للتحديات الحديثة، مع الحفاظ على هوية الأزهر كأكبر مؤسسة إسلامية سنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock