
كان هنالك رجل متزوج بي ثلاث نساء وكان في يوم من الأيام عائدا من السوق وبحوزته مؤونة أهله التي إشتراها من السوق وكان حاملا معه كيسا من التفاح
ولأن الطريق طويل جدا فكان عندما يجوع يأكل من هذا التفاح وكل مرة يتناول حبة منه يقول أنها الأخيرة
والباقي لنسائه وهكذا حتى بقي في الكيس ثلاث تفاحات
لكن الرجل لم يقاوم وأكل نصف تفاحة بعد وترك الباقي
ولما وصل إلى بيته وأرتاح قسم مؤونته على نسائه
وأعطاهن التفاح حبة لكل إمرأة يودها وأعطى النصف حبة لزوجته التي لا يحبها ومضى اليوم كسائر الأيام
وفي مساء نفس اليوم وعند إعتنائه بخيله الثلاث كان العلف غير كاف أيضا فأقسم العلف بالتساوي وأعطى كل فرس نصيبها إلا فرس جموح لا يحبها أعطاها نصف ما أعطى غيرها
وكانت خيوله على وشك الولادة
عاش الرجل ونسائه حياة أسرية عادية كل يقوم بأعماله وينجز مهامه البيتيه وتوالت الأيام إلى أن جاء اليوم الذي كان الرجل ينتضره بفارغ الصبر ولادة إبنه البكر ولد جميل جدا
فرح الرجل به كثيرا ولكن لم يمضي من الوقت الكثير حتى وضعت اثنين من نسائه حتى الخيوله كانت قد ولدت مهورها وكانت مهورا لا تشوبها شائبة إلا مهر واحد كان صغير الحجم قليلا كان الرجل فرحا ومترقبا ولادة زوجته الثالثة حتى وضعت حملها
كان الطفل غريب الشكل ضعيف البنية لكن الرجل لم يبالي ففرحته بثلاث اولاد أنسته كل شيئ الطفل كان إبن المرأة التي كان نصيبها في التفاح النصف
وحتى الفرس التي كان مهرها صغير الحجم إنها نفس الفرس الجموح
-
تختفي الفئران والفئران في دقيقة واحدةيونيو 9, 2025
-
أين كان عرش الله قبل خلق السموات والارضأبريل 7, 2025
-
رواية في عشق الامير كاملةأبريل 5, 2025
توالت الأيام والرجل ونسائه يعيشون حياة سعيدة يملؤها شغب لحسن التطواني ولعب الصبيه كبر الأطفال قليلا وبانت عليهم ملامح القوة إلا الطفل غريب الشكل فقد كان أشبه بقزم وسماه أبوه قطيش نسبة لشكله الصغير وقوته وفطنته
بعد أن كبر الصبية قليلا بدأ والدهم بتعليمهم الصيد وركوب الخيل والحيل كان قطيش سيئا جدا في الصيد لكنه لم يكن سيئا في ركوب حصانه الصغير وكان بارعا في الحيل وهاكذا كانت تمضي الأيام حتى كبر الصبية وكان لابد أن يشاركو والدهم وأمهاتهم أعباء الحياة ولهذا أوكل إليهم أبوهم مهمة الصيد
أبكر الصبية وقطيش معهم إلى الغابة حيث الصيد الوفير وتفرقو كل في جهة ولم يذهب تعب والدهم سدا فقد وفق كل منهم في صيد وفير إلا قطيش الذي لم يصطد ولو عصفورا واحدا عاد الصبية إلى البيت فرحين بصيدهم ساخرين من قطيش الذي لم يوفق وبعد عودتهم
وبعد عودتهم فرح والدهم بهم كثيرا
لكن فرحته لم تشفع لڤطيش الذي نال نصيبه من العتاب الشديد
عاد قطيش إلى البيت وهو حزين يفكر كيف يجعل والده يمدحه رغم أنه يعلم تمام العلم أنه لا أحد يحبه أصلا كما كان يفعل والده
مضت ثلاثة أيام وقطيش يفكر في حل أو بلأحرى حيلة ليجعل والده يفتخر به
وجاء يوم الصيد أبكر الاخوة وجهزو أنفسهم وإمتطو خيولهم ومضو إلى الغابة وبعد ام شارفو على دخولها قال لهم قطيش أنه لا يوجد صيد في الغابة وسأجرب وجهة أخرى مضى ڤطيش في سبيله ومضى الإخوة ساخرين منه ومن فشله في الصيد ولما دخلو الغابة إفترقو كل في جهة أما ڤطيش فقد قصد الوادي وإستلقى على ضفته منتظرا حتى ينتهي إخوته من صيدهم مضى اليوم وإلتقى معهم وسط الغابة متباهين بصيدهم أما
بدأ قطيش بتحضير حيلته فقد لطخ جسمه بالطين والريش وألصق على جسمه بعض الجلود ومضى إلى نهاية الغابة منتضرا اخوته ولم
ارادو
عبور الوادي وأصبحو داخله ضهر لهم قطيش على ضفته مصدرا أصواتا مرعبة أو أنها كانت تبدو لهم كذالك
إرتجفت أجسادهم ړعبا لروؤيتهم ذالك الۏحش وهو يطالبهم بصيدهم فدية لعبورهم ألقى الإخوة صيدهم وفرو هاربين بعد أن إختفى قطيش عن أنضارهم بعدها
إغتسل القزم وأخذ الصيد الوفير ومضى إلى المنزل وبعد وصل وجد إخوته يبررون لأبيهم عدم جلبهم أية طرائد وجلسو يصفون له ضخامة الۏحش الذي رأوه
إبتسم قطيش بخث وقال لإخوته ألم أقل لكم أنه لا صيد في الغابة أنظرو كم جلبت اليوم
ذهل الإخوة من الصيد الذي أحضره قطيش لكنه لم يبالي إلا بما سيقوله والده اللذي ضل صامتا منزعجا مما حدث لأبنائه
حينها إنصرف القزم ممتعضا متوعدا إخوته بهذا الۏحش
حكاية_قطيش
حكاية_ڤطيش_الجزء_الثاني
إستمر قطيش في حيلته حتى صار يأتي محملا بالطرائد كل يوم صيد على عكس إخوته الجبناء مضت الأيام ولم يبدي الأب فرحته بإنجاز القزم بالعكس فقد كان مهموما بما أصاب ابنائه وكأن قطيش لا يعني له شيئا هنا مل القزم من حيلته وبدأ يفكر في حيلة أخرى تضمن صيده وتذهب القلق عن أبيه وإخوته
فكر ڤطيش مليا في حيلة أخرى تضمن صيده وتذهب القلق عن أبيه وإخوته وفي يوم صيد تجهز الإخوة بتململ فقد ملو من الۏحش السارق وفي طريقهم أخبرهم ڤطيش أنه سيخلصهم من هذا الۏحش
تساءل الإخوة كيف ستفعل ذالك وأنت أضعفنا
قال لهم بفخر سأفعل ذالك فأنا أذكاكم ولكن بشرط أن تصطادو مكاني فأمامي أمر أقوم به لإبعاد الۏحش عن طريقكم ولكن إن نجح الأمر ستصطادون مكاني دائما
وافق اخوته على مضض وذهبو للصيد كعادتهم أما القزم فقد ذهب ليلهو ويلعب قبل عودتهم ولما عاد إخوته هم بالخروج معهم مطمئنا إياهم وموصيا أن يترك كل منهم شيأ من صيده للوحش في الوادي أثناء عبوره وهكذا لن يتعرض لكم
تساءل الكل محتارين بعد عبورهم دون ضهور الۏحش كيف فعلت ذالك وأنت مجرد قزم ضحك بخبث ثم أردف قائلا أنا أعرفه منذ زمن طويل حيث كنت آتي للهو هنا وأيضا هو يتحاشى الإحتكاك بالأقزام وهكذا تم الأمر
عاد الجميع للمنزل وفي المساء كان الكل شبه راض إلا أن اخواته البلهاء قد زاد بغضهم للأخ القزم لأنه أكثر شجاعة منهم وبدأو في التآمر عليه وفي أحد الأيام أثناء تجولهم أشار أحدهم لمنزل الغولة وقال لما لا نذهب هنالك أجاب ڤطيش ماذا دهاك ستطبخنا جميعا
قالو له بصوت احد القزم خائڤ وهمو بالذهاب للإطلاع على بيتها لم يجد قطيش مفر إلا إتباعهم وعند وصولهم لمقربة من منزل الغولة نزل الجميع بحذر وبدأو بإسكشاف المكان
لكن الغولة إكتشفت أمرهم وفاجأتهم مبتسمة ببشاعة لا توصف أهلا بأبنائي الأعزاء وقامت بإدخالهم بيتها بحيلة وعنوة ولم يكن لهم أن يرفضو
قامت بتحضير عصيدة لهم وأعطت كلا منهم نصيبا ثم قالت بشړ سوف أقدم علفا لأحصنتكم أعزائي
لحق بها قطيش قائلا بغباء معتمد عمتي حصاني لا يأكل إلا من يدي
أعطته الغولة العلف ولما إنصرفت عقل حصانه بعيد عن العلف ورجع لإخوته كان الكل يأكل بشراهة من الجوع إلا قطيش فقد كان يتظاهر بذالك ويضع الأكل في كيس كان يحمله
أكمل الإخوة طعامهم وهمو بالخروج وهنا أوقفتهم الغولة قائلة أعيدو إلى طعامي لم تكمل كلامها إلا وقطيش يناولها الكيس الذي ملأه بالعصيدة
إبتسمت الغولة قائلة أنا أمزح يا أعزائي يمكنكم الذهاب
أسرع القزم وإخوته إلى الإسطبل حيث الخيول وكلما هم أحدهم بالركوب سقط حصانه مېتا هنا قال ڤطيش أسرعو إركبو ورائي ركب
الجميع وإنطلق
الحصان بسرعة كبيرة تاركا الغولة تصرخ من الغيض فكانت تضن أنها نالت منهم وستمسك بهم في الاسطبل
عاد الأخوة إلى المنزل متعبين بعد مغامرتهم تلك وفي اليوم التالى بدأو المؤامرة على قطيش حيث حكو لوالدهم ماحدث وأخبروه بدهاء القزم وبدأو بإخباره عن الأشياء العجيبة التي تملكها الغولة ولا يستطيع إحضارها إلا القزم وما فعلو ذلك إلا لتمسك به الغولة وتأكله
وبعد مدة حدث الأبناء أباهم قائلين عمتي الغولة تملك دجاجة عجيبة لو تراها ياأبي
قال الأب قطيش أحضر الدجاجة العجيبة من عند الغولة ذهب القزم عند الغولة وإنتضر حتى إبتعدت عن بيتها أمسك بدجاجتها ووضع مشبكا في عنقها تاركا إيها تصيح بإنزعاج
ولما عادت الغولة ودلفت منزلها لترتاح أزعجها صياح الدجاجة
فذهبت ورمتها بعيدا عن المنزل هنا أخذ ڤطيش الدجاجة وذهب بدون أن تراه الغولة أعطى ڤطيش والده الدجاجة وإنصرف فهو يعلم أنه لن يمدحه وكان آسفا على مكائد إخوته الأغبياء
حكاية_ڨطيش_الجزء_الثالث
في أحد الأيام حدث الاولاد أباهم عن سجادة عجيبة أيضا تملكها الغولة وكالعادة يذهب ڤطيش لإحضارها أيضا إنتضر مليا حتى إبتعدت الغولة الغبية ودخل البيت ليطع بعض الإبر في السجدة وخر
مسرعا وإختبأ منتظرا الغولة ولما كانت الغولة تستعمل سجادتها وخزتها الإبر وكلما أرادت تفادي الوخز إلا وتعرضت لوخزة اخرى لم تعرف مصدره وڠضبت لذالك فقامت برمي السجادة خارجا حيث أخذها القزم بعدما أزال الإبر عنها وهكذا إلى أن مل الإخوة من نجاة القزم كل مرة وفكرو بطريقة أخرى كارثية
جلس الأبناء عند أبيهم قائلين لو ترى يا أبي عمتي الغولة ما أروعها ليتك تفعل يا أبي ليت هناك من يحضرها
قال الأب لڤطيش أنت تسطيع يا قطيش
حاول القزم إقناعهم بالتخلي عن الفكرة محذرا إياهم من الغولة وڠضبها لكن لم يتفهم والده الأمر غادر ڤطيش قائلا پغضب ليكن ذلك إذا
ذهب القزم عند الغولة محاولا خداعها لتذهب معه دون أن يغضبها لكنه لم يستطع إقناعها ذهب ڤطيش للغابة وصنع صندوقا ضخما ثم نقله عند الغولة وقال لها لقد صنعت هذا الصندوق ولا أدري إن كان مناسبا هل يمكن أن تدخلي فيه لأرى إن كان مناسبا لحجمك خدعت الغولة وبمجرد دخولها في الصندوق أغلقه القزم عليها وأحكم إغلاقه ونقلها عند أبيه
لما رأى والده الصندوق وعلم بأن الغولة بداخله هم بفتح الصندوق حاول قطيش منعه كمحاولة أخيرة معه وحتى إخوته أدرك حجم المصېبة وحاولو منعه
لكن والده كان قد فتح الصندوق بالفعل خرجت الغولة وقد إشتاطت ڠضبا خرجت ولم تترك أمامها شيئا إلا حطمته ولا بيتا إلا هدمته وقت..لت من فيه ولا كائنا حيا إلا وخنقته
هرب الرجل وأبنائه تاركين كل شيئ ورائهم
هرب الأب وأبناؤه تاركين الغولة الغاضبة وراءهم
وبعدما ډمرت كل شيئ همت باللحاق بهم
أما الأب وأبناءه كان كلما تعب أحدهم بنى له بتا وكان يسألهم مما يريدون بيوتهم فمنهم من أراد بيته من الريش ومنهم من أراده من القش لحسن التطواني وآخر من الخشب أو الحجارة وهكذا إلى أن بقي ڤطيش فقط وبعد أن تعب القزم وقال يابي تعبت إبني لي بيتا
قال له والده ومما تريد بيتك
قال أريده من الحديد
بنى له بيتا من الحديد كما أراد وأكمل طريقه متعبا ومنهكا رافضا البقاء مع القزم
أما الغولة وبعد أن لحقت بهم كانت تدمر كل بيت من بيوت االابناء وتأكل من فيه إلا أن وصلت إلى بيت ڤطيش حوالت أن تدميره وهدمه لكنها لم تستطع فعل ذالك
ذهبت للبحث عن الأب وإنتقمت
منه
ثم عادت لڤطيش وبعد
محاولاتها الفاشلة في إسقاط منزله أقامت بجواره لتمسك به عند خروجه لحاجة ما وبعد أن مرت مدة من الزمن
كان ڤطيش لايترك فرصة لإزعاجها فكان يأكل من حقلها ويفسد فيه ويركب حميرها ولا يتوانى في إغاضتها أما الغولة فكانت كلما تحاول الإمساك به تفشل
وكانت تستخدم بعض الحيل لكن القزم كان أدهى منها كثيرا فكانت كلما أرادت أن تأتي بالماء ذهبت لتدعوه إلى الذهاب فكان يجيبها أنه يجب أن ېمزق القرب ثم يخيطها قبل ذالك فكانت الغبية تصدق وتذهب لتمزيق قربها وتخيطها وهنا كان يذهب ليحضر الماء وعندما تعود لدعوته يخبرها أنه ذهب قبل قليل وعاد قبل قليل وهكذا عندما تريد أن تحضر الحطب يخبرها أنه يجب تقطيع الحبال وترقيعها قبل ذالك وكانت تصدق ذلك بغبائها
ولما زاد إزعاج قطيش لها ذهبت للشيخ المدبر كي يجد لها حلا أعطاها الشيخ وصفة لصمغ جيد رجعت الغولة لبيتها وحضرت الصمغ بعناية ووضعته على ضهور حميرها
وعندما ركب القزم على الحمار إلتصق به ولم يستطيع تخليص نفسه جاءت الغولة لتتفقد الأمر ولما رآها إمتلأ قلبه خوفا ولم يجد لحيله نفعا إقتربت الغولة وأمسكت به وقالت والآن أين الهرب يا قطيش أخذته حيث بيتها بدأ تفكر بصوت عال من أين أبدأ ياترى وقطيش يفكر بحيلة وفرصة أخيرة .
قال لها القزم هل تريدي ان تأكليني
قالت نعم
قال الآن
قالت نعم
قال ولم العجلة أنا نحيل جدا ولن تجدي فيا إلا العضام لو كنت مكانك لإنتضرت حتى أسمن
قالت له وماذا تقترح
قال لها أغلقي علي في غرفة لا أستطيع الخروج منها وأجعلي لي فها ساقيتين من سمن وعسل وأتركي عندي عصتان واحدة رقيقة والأخرى غليضة وكل يوم أبعث لكي بواحدة فإن بعثت الرقيقة فهذا يعني أنني لا أزال نحيلا وإن بعثت لكي العصا الغليضة فهذا يعني أنني سمنت وتستطيعين أكلي
وافقت الغولة على ما قال القزم وهيأت له مكان ووضعته فيه وأغلقت عليه الباب جيدا فجلس القزم مهموما يفكر في حل ماذا عساه يفعل كي ينجو بحياته ياترى
حكاية_ڨطيش_الجزء_الأخير
جلس ڨطيش مهموما يفكر في حل ماذا عساه يفعل كي ينجو بحياته ياترى
بقي قطيش في تلك الغرفة لمدة من الزمن كان خلالها يترك كل ليلة العصا الرقيقة أمام الباب وتعرف من خلالها الغولة أنه لايزال نحيلا وفي يوم من الأيام سمع القزم صوت أحدهم يمر بجوار الغرفة
ولم يكن صوت الغولة فأرد أن يعرف مصدر الصوت نادى قطيش صاحب الصوت قائلا من هناك
قالت له أنا العوراء إبنة الغولة
قال لها بخبث إفتحي اي الباب لنلعب معا
قالت بغباء ڤاضح المفتاح ليس هنا أنا لا أستطيع
إبتسم قطيش متأملا نجاته وفي تلك الليلة وضع العصا الغليظة أمام الباب ولما رأتها الغولة صباحا أبشرت وفتحت الباب وكان منضرها المرعب كفيلا بإيقاف قلب أحدهم
تمالك قطيش نفسه أمامها وقال لها هاقد سمنت أرأيتي
قالت الغولة وقد حملته لتلتهمه أجل أنا أرى ذالك
قال لها محاولا خداعا أستأكلينني وحدك بعد إذ سمنت وأردف قائلا لوكنت مكانكي لعزمت أهلي وأحباب
أو أتركيني لبنتك كي تذ بحني وتطهوني
فكرت الغولة برهتا ثم همت بربطه وهي تقول معك حق أيها القزم ذهبت الغولة تاركتا مهمة طهو القزم للعوراء محذرة إياها من حيله
وبمجرد أن غادرت الغولة حملت العوراء سكي نا وإقتربت من قطيش الذي قال لها أرجوكي إصنعي لي معروفا قبل مۏتي وإصنعي لي بعض القمح المحمص
تركت العوراء السکين موافقة على طلب القزم وحمصة العوراء القمح وناولته للقزم
بيدها
قال
لها فكي رباطي لآكل وحدي
فكت العوراء
الرباط
جلس قطيش يأكل بنهم مصطنع ثم قال لها كيف تأكلون القمح المحمص نحن الأقزام نأكل هكذا وأنزل رأسه ضاغطا على عنقه وأنتم الغيلان كيف تأكلونها
إنطلت الخدعة على الغولة وأرادت أن يكون للغيلان أسلوب أيضا قالت له نحن الغيلان نأكل هكذا ورفعت رأسها ومدت عنقها وفي تلك اللحظة أخذ القزم السک..ين ونال منها
بعد ذالك قام بما كان يجب على العوراء القيام به من طهو وتحضير وفي الأخير إرتدى ثيابها وغطى وجهه وبقي منتظرا مجيئ باقي الغيلان
قال قطيش بصوت يشبه صوت لقد حضرت كل شيئ كما طلبتي يا أمي
لم تنتبه الغولة الغبية من كثرة الضجة وضيق المنزل وضلمته للإختلاف في صوت وشكل إبنتها
ثم أردف قائلا أمي أعطني مفتاح بيت قطيش أريد أن أراى بيته من الداخل وبدون شك ولا ريبة
أعطت الغولة المفتاح للقزم الذي إنطلق مسرعا وحلما وصل لبيته نزع عنه تلك الثياب وأسرع بملئ كل ماتوفر عنده من آنية وقرب بالماء ولما أكمل صاح منديا رأس العوراء في القفة آكلين إبنتهم آكلين إبنتهم
سمع الغيلان صوت الصياح فهدأو حت ميزو ما يقال وميزت الغولة الصوت جيدا ونطقت بكلمة واحدة صاړخة قطييييييييش وأسرعت للمكان فوجدت رأس إبنتها في القفة وهاجت وبدأ الغيلان في الصړاخ ڠضبا
تجمد القزم من الړعب بعد سماعه تلك الأصوات لكن لم يكن هناك حل أمامه إلا أن يكمل خطته في حينها إنطلق الغيلان نحو بيت قطيش الحديدي وبدأو بدفعه من كل الجهات ولم يستطيعو هدمه
ولما أحس بأنهم تعبوا قال لهم مدعيا الغباء لن تستطيعوا أبادا هدمه إلا إذا أشعلتم الڼار حوله وعندما تستعر وتهدأ تدفعونه بيتي قوي جدا ولا يهدم هكذا
لم يفكر الغيلان من الڠضب وبدأو بجمع الحطب وإشعاله وكان قطيش كلما شعر أنه سيحترق بلل جسمه بالماء وشرب بعضا منه ولم سخن حديد المنزل صاح صيحتا واحدة إدفعووووووو لم يعرف الغيلان أيهم صړخ ولكنهم إندفعو مرة واحدة حتى إلتصقت أجسامهم بالحديد الساخن وإشتعلت
وأخير إنتهت محنته وإنتصر على الغيلان هكذا كان القزم يفكر وبعد إن إرتاح من تعبه وآلامه إنطلق ليلعب ويعيش
ويجد من الناس من يتقبله
بعيدا عن معنى القصة الحقيقية الذي ألفت من أجله
نجد أن الجفاء يغير من جوهر الإنسان فقد رأيتم كيف كان القزم المرح بداية القصة مشاغبا ليس إلا لكنه أصبح في نهايتها مبيدا لمن حوله ولو لم يقصد ذلك
قصة أخرى من الثراث من الزمن الجميل كل واحد وكيف يحكيها يبقى نفس الإسم







