
كنت بعمر صغير عندما تزوج أخي الأكبر
عمري لا يتجاوز العاشرة
مازالت بذاكرتي عقد قرانه وزفافه وامرآته الجميلة ميسا
كل من حولي يروني طفل اجل انا طفل لكن لدي ذاكرة قوية جدا
اخي كان يصطحبني دوما بأي نزهة مع زوجته ميسا
كنت اراقب عشقهما واتمنى مرات ان اكون مكانه حتى احظى بالاهتمام ذاته
ربما كل من يقرأ سيقول عني كلاما قبيحا اعلم لكنها الحقيقة
لم استطع كب ح مشاعري نحوها ربما لان تفاصيل شكلها لازالت بمخيلتي
او فستانها الوردي الذي يظهر طرفه من تحت عباءة سوداء اثناء تجولها في الليل ورائحة عطرها الجميل
كنت أستحقر نفسي مليا لكنني لم اقوى على قلبي
لم اعد افطر او اتغدا مع عائلتي اصبحت وحيد وجودها بذات المنزل يزعجني تربكني جدا بنظراتها الجميلة لأخي واتمنى لو انها لي
اظن لو انها لم تقم لدينا لكان الوضع ليس بهذا السوء
لكن في احدى الليالي عدت للمنزل متأخرا ولم أطرق الباب طرقات ودخلت. يتبع
عند دخولي للمنزل رأيتها تعد بعض الفواكه لكن لم تلفتني الفواكه بل لفتتني بثوبها الأحمر الذي ترتديه على بشرتها البيضاء
بقيت اتأمل جمالها لدقائق لكن عندما شعرتها تريد الخروج من المطبخ اصدرت صوتا وفتحت الباب وأغلقته
ف هلعت لغرفتها بعد دقائق خرجت مرتديا عبائة وتغطي رأسها بثوب الصلاة
بدت كالملاك
اجل انني كل ماتلفظونه عني من سوء لكنني وقعت بحبها ماذا افعل
سألتها لم مازلت مستيقظة
أجابتني انتظر مهند لقد تأخر في العمل ليوم
حاولت الهرب منها لغرفتي الا انها دعتني لطاولة الطعام واعدت لي العشاء
غضصت في كل لقمة من طعامي لم استطع هضمة
خرجت مسرعا من المطبخ واوقعت الكرسي في طريقي ولم الټفت خوفا عليها من نفسي
استيقظت صباحا على طرق باب غرفتي
فقلت ادخل
اذ تفتح ميسا وتراني بحالتي هذه
خرجت للافطار رأيتها تحمر خجلا كلما اتت عيني بعينها
كم بدت جميلة
يومها قال اخي انه سيخبرنا امرا مهما
وقال انه سوف يسافر في رحلة عمل قد تستغرق شهرا كاملا
ايام وسافر اخي بعدها بقيت ميسا عندنا وتزور اهلها ليلتان وتعود الينا
كانت سعيدة جدا عند عودتها من زيارة اهلها سألتها عن سبب سعادتها هذا قالت بكل فرح انها حامل وتنتظر مولودها الأول
للحظة الأولى ذهلت حاولت اخفاء حزني وباركت لها بحملها وقلت لها الن تخبري مهند بهذا
قالت لا سأنتظره لافاجئه
انتهى الشهر واخي لم يعود واتصالاته قليلة جدا..
كانت ميسا تذبل يوما بعد يوم وتدهورت صحتها
حاولت التخفيف عنها لكن دون جدوى
مرت ثلاث سنوات على اختفاء اخي عن لمنزل وسألت عنه في الشركة قالوا ان الطاقم الذي ارسل عاد منذ سنوات غاب شهر فقط وعن مهند لم يعلمو عنه شيئ
كانت لاخي فتاة جميلة تشبه والدتها كثيرا
تناديني ب بابا ظننا منها انني والدها لانني انا من يرعاها ويهتم بها
والدي
لم يقبل ان يخرج شهادة
ۏفاة لاخي
الا
—
-
عاصفة ترابيةأبريل 29, 2025
-
المدرس تلميذًا لسوء سلوكهأبريل 27, 2025
انني اصريت على هذا وامي ايضا لاجل ميسا ان تكفي باقي حياتها
هل ستوقفها على مهند !!
اول يوم في السنة الرابعة حاولت التقرب من ميسا فرأيتها لا تصد ني ابدا ولطيفة معي كثيرا
اثناء الصباح التالي اتجهت لغر.فة يتبع
عند الصباح اتجهت لغر.فة امي وطلبت ان تخطب لي وانني اصبحت جديرا بالزواج ونضجت واتممت تعليمي ولم يبقى لي الكثير
حينها سألتني أتحب فتاة معينة ام اختار لك على ذوقي
قلت لها بخجل توجد فتاة وهي قريبة منك جدا
قالت من هي
تلعثمت قليلا لكنني قلت ميسا
احمر وجه امي
قلت لها انني احبها ارجوكي امي واقسم ان لم تخطبيها لي ساتقدم لها بالسر واتزوجها
ردت بأن ميسا تكبرني باعوام وكانت زوجة اخي
اجبتها انتي قلتي كااانت اي هذا من لماضي وفارق العمر لا يهمني اريدها فقط
طلبت مني بعد الوقت لتفكر بالموضوع
وبعد ثلاثة ايام اتتني امي لتخبرني بقبولها
ذهبت برفقة امي الى منزل اهل ميسا وعرضت امي عليهم الزواج
ميسا اڼصدمت للوهلة الأولى
انني انا من اصر على امي الا تخبر ميسا بشيئ اردت رؤية وجهها وتعابير خجلها
والداها لم يعارضا فكرتي لكن ميسا خرجت من لغر.فة خجلا
وبعد يومان اتصلت امي بهم وقررو الموافقة
بدأت التحضيرات للخطبة
لقد كان هذا اليوم كالحلم بالنسبة لي عندما رأيت ميسا متزينة لي ولأجلي انا بثوبها الدهبي
اتذكر كل شيئ حتى قبلتي الأولى لها
وحتى شعوري وهي بين اضلعي
رائحتها الجميلة لا تزال اشتمها الى اليوم
انا لم اشئ السكن عند اهلي استأجرت منزلا صغيرا وبدأت بتحضير تجهيزات للعرس
ميسا اصبحت تبادلني ذات الشعور بالحب لقد هذا بعينيها الجميلتين واصرت على مساعدتي لاتم تعليمي بالجامعة الخاصة بعد الزواج
وتم العرس بفضل الله دون مشاكل تلك الليلة كانت من اجمل ليالي عمري وميسا على سر.يري وامام ناظري وبين يدي
وبقيت ميسا مصرة على اتمام تعليمي ودخلت كلية الطب
كانت ميسا تبيع حليها الدهبي لأجلي وتقول هذا التعليم سيغير وضعنا للأفضل
الا أن في يوم بكلية الطب اختارني الدكتور لاتمام الدرس العملي على جـ,ـسدي لأنني ناصع البياض وعروقي بارزة وواضحة جدا
أجبرني على خلع ملا.بس وبقائي فقط باللباس الداخلي
خجلت كثيرا الا انني اضطرت لان الدكتور اصر على هذا وهددني ان رفضت لن يضع لي علامة الفحص العملي
الكل يراني شباب وبنات والدكتور يحمل عصاه ويشير على كل جزء من جـ,ـسدي
عند عودتي للمنزل كنت منهكا تعبا خجلا من فعلتي هذه
الا أنني رأيت . يتبع
عند عودتي للمنزل رأيت سيارة حمراء من النوع الحديث تسرع تقف بجواري تنزل فتاة غير محتشمة بلباسها
القت التحية علينا واخبرتني انها رأتني في الجامعة في قسم العملي واغرمت بي
لكنني صددتها واخبرتها انني متزوج ولدي فتاة وصعدت لمنزلي
قصصت ما جرى معي لزوجتي ميسا لكنني لم اخبرها عن الفتاة
احمر وجهها وكظمت
غيظها
وفي الليل أخبرتني
—
أنها حامل فرحت جدا لهذا الخبر
وأقيمت حفلة صغيرة دعوت عليها عائلتي وعائلتها عليها
الضحكة على وجه ميسا كانت سبب سعادة قلبي
بعد الحفلة في الصباح كان عندي دوام في الجامعة
فتخت باب منزلي رأيت تلك الفتاة تقف تنتظر خروجي
حاولت دعوتي لتقلني بسيارتها الا انني ابيت هذا واستخدمت سيارة الاجرة
لكنها ايام وليالي لم تبتعد عني وكل كلامها تقول انت لي وسأحصل عليك
احببتك منذ النظرة الاولى التي رأيت فيها جـ.ـسدك وعضلاتك المفتولة البيضاء
وجمال عينيك وشعرك الاشقر
الا انني لم اعرها اي اهتمام فأصبحت تطرق باب بيتي وتكلم زوجتي وسببت فوضى بحياتي
والمشاكل والجدالات لا تغادر منزلي
خرجت كل
الراحة التي كنت سعيد بها حتى البسمة خرجت
ميسا اجه ضت الطفل بسبب حزنها وغيرتها عليي
ظنا منها انني اتقبل وجود الفتاة رغم انني اقسمت لها انني صددتها لكنها لم تتركني وشأني ولا دخل لي بهذا لكن دون جدوى
مرت شهور وايام طواال والهم يعشعش بمنزلي
سنة كاملة وميسا لم تقبل فكرة الحمل اخرى بوجود هذه الفتاة بحياتنا وحتى ان الدكتورة النسائية اصرت على عدم الحمل ل ميسا بهذه الحالة النفسية التي تمر بها
اشتقت لميسا وضحكاتها ومزاحها وصحتها الجيدة بدل وجهها الشاحب هذا وكأني اراها ټمو.ت وتذبل امام ناظري
حاولت كثيرا لكن تلك الفتاة لم تتركني ابدا
تركتها وذهبت وانا بطريقي للمنزل افكر بعرضها هذا
اسأترك بيت الاجار هذا ويصبح لدي عيادة تخصني
و تتغير حياتي وسأغير حياة ميسا للأفضل
لا اعلم ماذا حصل لي نسيت حبي لميسا وكل ما فكرت به هو المال وكيفية حصولي عليه
عند وصولي للمنزل تنهت بقوة كبيرة لانني علمت انني سادخل للهم والغم داخل المنزل
ونسيت ان سبب كل هذا الوضع هو انا وان كل ماتفعله ميسا هو ردة فعل على ما فعلته بحياتنا
لكنني لم اهتم ودخلت للمنزل لم اكلم احدا وقلت لها تغديت خارج المنزل لا تعدي لي شيئ
لكن رايت مائدة الغداء تنتظرني ولم ائئبه ابدا
دخلت لغرفتي كل ما افكر به عرض رنيم وخلدت للنوم العميق
حتى انني نمت ليلها وحيدا بفراشي ميسا
بقيت عند ابنتها ولم انتبه لهذا الا صباحا
استيقظت وارتديت ملا.بسي وخرجت مسرعا بدون الافطار مع ميسا او حتى التكلم معها او الاطمئنان عليها
امسكت هاتقي وطلبت نمرة رنيم وطلبت مقابلتها لموضوع مهم
عند رؤيتها سألتني ماذا قررت بشأن عرضها
أخبرت رنيم ب موافقتي على الزواج منها بالسر
تم الزواج لاسبوع القادم وقتها اخبرت ميسا بسفرة بالعمل
ايام وليالي وانا ليلي بأكمله عند رنيم وانحجج بظروف العمل ل ميسا
لم استطع منعها من كل هذه الاشياء المقيتة کرهت حياتي بالسهرات مع اصدقائها واصدقاء عائلتها وعائلتها
كانت تذبل امام ناظري وانا اقف كالأح مق دون حراك
لا اعلم ما الذي جرى لي اهي غشاوة اعمتني عن حبيبتي
لم تدعني ارى ما الذي تشعر به ولا اسئلها اي تذهب حتى
بعد مدة علمت
ان والدتها تأخذها لطبيب تغذية
—
لشدة هزلها وضعف جـ,ـسدها
يومها اتتني امها تبكي وتقول لي انها لم تترك طبيبا بأي اختصاص ولم يجدي نفعا
وقالت انها لم تخبر ميسا بقدومها الي لانها لم تريد اخباري لكن حزنها الشديد على ابنتها هو سبب مرضها
جلست افكر كيف لي ان اكون بهذه الحقارة ادفئ سـ,ـرير فتاة اشترتني بمالها كأي سلعة أخرى
واترك سر.ير زوجتي وحبيبتي واخو.نها لأجلها لقد كان طلا.ق تلك الفتاة صعبا جدا مهرها مرتفع كثيرا وانا لا املك منه شيئا لان حتى كل ما وهبتني اياه كان بإسمها هي
كدت اجن عندما اتصلو بي من المشفا واخبروني ان ميسا هناك
نهضت وارتديت ملا.بسي مسرعا الى ميسا
اخبرني الطبيب ان ميسا مصاپة بإكتئاب حاد وحالتها النفسية مضطربة وانها حاولت الانتحاول لولا انقذها رجل اتى بها الى هنا ورحل
شعرت بالغيرة وسألته عن الرجل
قال الطبيب انه لم يقل حتى اسمه فقط احضرها الى هنا وسأل عن وضها ورحل
ميسا بالعناية المشددة الان ووضعها صعب جدا ما الذي فعلته بها وبنفسي
بكيت بحړقة واتوسل اليها خلف الابواب ان تستيقظ وانني لن اضيعها بعد اليوم من يدي
بذات الوقت اتصلت رنيم لتسألني اي ذهبت ف نطقت طلاق على لساني اكثر من عشر مرات وابكي
في الصباح عدت للمنزل احضر بعض الثياب لميسا ولأطمأن على ابنتها الصغيرة عند امي بالمنزل
واتصلت
بالمحامي لاكلمه بشآن دعوى طلاق رنيم
اخبرني انني سأعاقب بالسجن ان لم ادفع
المهم اصريت على الطلاق واتجهت لمنزل اهلي طرقت الباب يتبع .
طرقت الباب ففتح لي اخي كانت نظراته تق تلني
تلعثمت لم اعلم ماذا افعل حتى امسك بقميصي بقوة وشدني للداخل وأغلق الباب خلفي
لقد كاد يق تلني يحاول خ نقي من عنقي وويبكي بحړقة ويقول لي اهذه الأمانة يا اخي هكذا صنتها استغلت غيابي وتسللت لفراش
قل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني بهذا قل ليييي ارجوك قل لي انا من ساعدتك بكل مراحل تعليمك وانا من كنت ازيد مصروفك دون علم والدنا وانا الذي امنتك على أسراري وكنت أحدثك عن حبي لها وقصة عشقنا قللل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني هذا هييييه قل ويبكي ويبكي حتى خانته قواه وسقط ارضا على ركبتيه ويبكي
اخذت نفسا عميقا حاولت تبرير لموقف لكن لساني صمت وتلعثم لم يستطع شرح شيئ لان هذا هو الواقع انا مجرد حقېر نظرت واستحليت ما كان لأخي.
كان والدي ينظر ل كلينا ويبكي وقال يرضى عليك يا ولدي لا ټؤذي أخاك وضع يده على قلبه وسق ط لم استطع انقاذه ازمة قلبية أودت بحياته.
سألت امي ما الذي جرى لميسا بالمشفى.
شعرت بالأسى لأجله ولما جرى معه.
امي كانت تتكلم ووتلتقط انفاسها بكل كلمة وتبكي
وزوجتي
ميسا طلبت مني الطلاق بعد خيانتي
لكنها لم تعود لأخي بل بقيت ببيت اهلها طبعا اخي لن ينظر اليها مرة اخرى
اخي قام بفحص الډم ليتأكد أنها ابنته وليس ابنتي انا
واخذها وسافر ولم يعد الى الأن
نعم لقد خ سرت ابي وخ سرت اخي وخ سرت من احببت ميسا بحماقاتي وامي استملك الحزن قلبها ومن يوم سافر اخي لم تنطق بحرف واحد الى اليوم
وانا دخلت الس جن بسبب طلاقي لرنيم وامضيت عقوبتي
وهذه القصة رويتها منذ خروجي من الس جن
اجل اقسم انني نادم على كل شيئ حاولت ان اعيد ميسا الي لكنها رفضت وبشدة
لكل من قرأ قصتي اوجه رسالتي إياك وان تط عن بأقرب الأشخاص لقلبك ولا تستحلي ما ليس لك
فغض ب ربك سيحل عليك وتهلك النهاية








