
إرتباط التوأم ببعض شئ طبيعي واحنا بنعتبره شئ منطقي شخصين إقتسموا كل شئ بينهم بداية من البطن اللي شالتهم فإرتباطهم ببعض وتشابه الصفات بينهم بيكون شئ محمود وطبيعي ولكن أحياناً بيكون إرتباط التوأم ببعض إرتباط غريب وغير مفهوم ومخـ,ـيف تعالا نشوف مع بعض قصه التوأم الصامت واللي تعتبر من الغرائبيات دي القصه التانيه اللي وعدتكم بيها وهي قصه حقيقيه وموثقه

-
عاصفة ترابيةأبريل 29, 2025
-
المدرس تلميذًا لسوء سلوكهأبريل 27, 2025
القصه بتبدأ بزوج وزوجة من أصول أفريقية الزوج اسمه (أوبري)والزوجه اسمها (جلوريا ) قرروا يهاجروا لبريطانيا وفي ١٣ أبريل سنه ١٩٦٣م ده كان توقيت ولاده التوأم (جون وجينيفر ) واللي من يوم ولادتهم وعـ,ـلاقتهم ببعض غريبه.. الأم بتحكي إنها لما كانت تبعدهم عن بعض وهما لسه رضع يفضلوا يبكوا ويصرخوا لحد لما يرجعوهم لبعض تاني وكأنهم حاسين بإنهم بعدوا عن بعض ..
ولما كبروا شويه وتخطى عمرهم السنتين ماكنوش بيتكلموا خالص ولا بينطقوا كلمه وده كان غريب.. بس الأم مهتمتش وقالت إن في أطفال كتير بيتأخروا في الكلام والنطق ولكن الأب كان بيجزم إنهم بيتكلموا لما بيبقوا مع بعض في أوضـ,ـتهم لانه كان بيتجسس عليهم وسمعهم بنفسه أكتر من مره وهما بيتكلموا مع بعض بلغه غريبه هو مش فاهمها ..استمر الصمت مع الأختين لحد ما وصولوا لسن ٦ سنين ولكن الأب كان مستمر في محاولاته في التجسس عليهم عشان يتأكد إنهم بيتكلموا مع بعض لما بيبقوا لوحدهم ولكن البنتين فجأه مبقوش بيتكلموا خالص لا باللغه الغريبه ولا بأي لغه وكأنهم عاملوا معاهده بينهم بالصمت التام ومن هنا بدأت معاناه الأختين هما فضلوا مستمرين في الصمت ..
فلما دخلوا المدرسه كان نص الطلبه بيتريق عليهم والنص التاني خايف منهم لانهم كان فيهم شئ غريب بيتحركوا مع بعض في نفس الوقت. يقعدوا علي الديسك مع بعض ويقوموا مع بعض في نفس اللحظه حركات جـ,ـسمهم واحده وكأنهم شخص واحد وإتقسم نصين..جون وجينيفر كانت تعابير وشهم ثابته خاليه من المشاعر لا بيظهر عليهم ملامح الفرح والإبتسامة ولا الحزن والبكاء.. كانت تعابير وشهم صامته حرفياً .. وبتحكي الأم إنهم لما كانوا بيتجمعوا علي السفره للأكل كان الاختين بيرفضوا يأكلوا معاهم وكانوا بيطلبوا يأكلوا لوحدهم وده بدون ما واحده منهم تنطق كلمه ..
الأم كانت بتفهمهم وبتعمل اللي يريحهم لعلهم يتقبلوا محاولاتها في إنهم يتكلموا في يوم من الأيام..ولكن الأم ماكنتش علي علم أن جون وجينيفر كان ليهم رأي تاني وقرروا يصنعوا عالم خاص بيهم بعيد عن كل الناس وصل سن البنتين لسن ل ١٣ سنة وهما لسه متمسكين بحاله الصمت برغم أن الاختبارات الطبيه كلها بتؤكد أن الأختين معندهمش أي مشكله طبيه تمنعهم من الكلام ..وده اللي كان محير الأطباء ليه هما مصرين علي الصمت هل اللي بيحصل من الأختين ده تمثيل.. ده لو تمثيل يبقوا هما أكتر ممثلين إلتزموا بأدوارهم في التاريخ ومن هنا قررت الأم إنها تدخلهم مدرسه لذوي الاحتياجات الخاصه على أمل أن عقده لسانهم تتفك وعشان ترحمهم من سيل التنمر اللي كانوا بيتعرضوا ليه من زمايلهم في المدرسه واللي أثرعليهم نفسياً بعد انتظام الاختين في المدرسه الجديده بدأوا يتحسنوا نفسياً وكمان بدأت تظهر علي وشوشهم ملامح الإبتسامه لاول مره من وقت ولادتهم ..
ودي كانت خطوه مهمه وغير مسبوقه ولكن كانوا لسه محتفظين بحاله الصمت ..بدأ الاخصائيين يشجعوهم بإخراج طاقتهم عن طريق الكتابه وفعلاً ده حصل والأختين بدأوا يكتبوا قصص وروايات والغريب أن القصص والروايات اللي كتبوها كانت وكأنها لكاتب وأديب محترف ولكنه مجنون.. القصص منظمه ومنسقه ولكنها مخيفه كلها ملونه بالسواد ومطعونه بسكاكين ملوثه بالدم وده بيعكس الغضب اللي بداخل الأختين الاخصائيين خلال جلسات التخاطب اللي كانوا بيعملوها مع الأختين كانوا بيقولوا أن جون كانت بتبقا على وشك النطق والكلام ولكن كانوا بيحسوا أن أختها جينيفر مسيطره عليها بشئ خفي وبتمنعها من الكلام وده كان بيبان من تعابيرات وشوهم ونظراتهم لبعض وده دفع الاخصائيين لفصل الاختين عن بعض عشان يكسروا الإرتباط المرضي اللي بينهم ولو في واحده من الاختين بتمنع التانيه من الكلام فلو تم فصلهم هتتحل المشكله دي ولكن قبل فصل الأختين بيوم وصلت مكالمه تليفونيه لمعالج من المتابعين لحاله الأختين
أسمه (د . تيم توماس ) الصوت اللي بيتكلم كان لمجهول وصاحبه الصوت بتتكلم بسرعه جداً لدرجه أن المعالج فهم الكلام بالعافيه الكلام اللي سمعه كان “مساء الخير يا مستر توماس إحنا التوأم لو مفصلتوناش عن بعض هنبدأ نتكلم الأسبوع القادم ..بنوعدكم ” وإنتهت المكالمه ..الراجل ماكنش مصدق هو فعلاً سمع صوت واحده من التوأم ..بلغ مستر توماس إداره المدرسة بالمكالمه وتفاصيلها اللي بدورها بتتراجع عن فكره فصل الأختين على أمل أنهم ينفذوا وعدهم ويتكلموا ولكن بعد مرور الأسبوع الأختين متكلموش وخلفوا وعدهم وهنا نفذت إداره المدرسة عمليه الفصل بين الأختين بعد فصل الاختين اللي حصل كان غريب (جينيفر) فقدت السيطره علي جـ,ـسمها فجأه وبدأ يحصلها حاله شديده من التشنج وبقت شبه مشلوله ..المخ مبقاش قادر يوصل أي أشارات لأعضاء الجسم بدون سبب واضح و(جون )دخلت في حاله من الاكتـ,ـئاب الحاد ورفضت الأكل والشرب ووشها بقا شاحب وملامحها ثابته ودموعها مبتوقفش كل ده حصل بمجرد فصلهم عن بعض وهنا اضطرت إداره المدرسة إنهم يرجعوا التوأم لبعض تاني .

.واللي لما رجعوا لبعض بقت حالتهم الصحيه أفضل ولكن التوأم ماكنش باين عليهم السعاده برجوعهم لبعض وكأنهم كانوا نفسهم ينفـ,ـصلوا عن بعض ويعيشوا حياه طبيعيه ولكن في شئ مش مفهوم بيربطهم ببعض رافض إنفـ,ـصالهم ومن هنا بدأ التوأم يظهروا في كتابه مذكراتهم الكراهيه لبعض ..
كل واحده منهم شايفه إن أختها هي السبب في وصولهم للمرحله دي وتحول الحب بين الاختين لكره وغـ,ـضب ووصل إنهم توعدوا بعض بالقـ,ـتل وده حصل فعلاً ..جينيفر زقـ,ـت أختها من فوق كوبري في النهر ونطت وراها وده مش عشان تنقذها لا ده عشان تتأكد إنها غـ,ـرقت فعلاً ولكنهم بشعور أو بدون شعور أنقذوا بعض وخرجوا مع بعض لبر الأمان .
.حاله غريبه من الحب المتشابك بالكـ,ـراهيه الاختين دلوقت عندهم ١٨ سنه وبدأ الغضب اللي بداخل الأختين يزيد ويزيد ويتحول لعنف تجاه المجتمع وياخد خطوات متتابعة وسريعة ..بدأت بسـ,ـرقات صغيره وبعدها تطور الموضوع لتكسيروالسطو علي محلات تجاريه وصولاً لإشعال الحـ,ـريق في بعض الأماكن حـ,ـرقوا نادي تنس خاص ومبنى للتخزين وفضلوا مستمرين في إشعال الحـ,ـريق في أماكن متفرقة لحد ما قدرت الشرطه تقبض عليهم متلبسين وثبتت عليهم التهم المتكررة بإشعال الحـ,ـرايق التهم الموجه ليهم كانت تكفي إنهم يقضوا الباقي من حياتهم في السجن ..
وفى أخر جلسه وقبل النطق بالحكم .. القاضي إداهم فرصه اخيره إنهم يتكلموا لعل وعسى اللي يقولوه يوقف حبسهم أو على الأقل يقلل فتره حبسهم ..ولكنهم متكلموش بعد حبس الأختين في زنزانتين مختلفتين بدأت تتنقل الغرابه معاهم للزنزانه كاميرات المراقبه كانت بتظهر الأختين وهما بيعملوا كل حاجه في نفس الوقت بالظبط يناموا ويصحوا وياكلوا ويكتبوا في نفس اللحظه..
كانوا بياخدوا نفس الوضعية وهما قاعدين بالظبط وفي نفس التوقيت وكأنهم كربون لبعض كانوا لغز حير كل اللي تابع حالتهم . بعد فصل الأختين ظهر عليهم عـ,ـلامات الاكـ,ـتئاب الحاد وكان طريقه التواصل الوحيده بينهم هي الجوابات ولما فكرت إداره السجن تجمعهم ببعض الأختين حاولوا يقـ,ـتلوا بعض وهنا تم فصـ,ـلهم نهائياً وقضوا ١٢ سنه في السجن وهما بعيد عن بعض بدأت صحفيه تهتم بحاله التوأم وأخدت مذكرات الاختين من أمهم علشان تحاول تساعدهم كانت جون كاتبه في مذكراتها “‘ الموت بيقرب ببطء ولكن بثقه وكأنه إيد ممدوده للسما إزاي أقدر اتخلص من ظلي وهل لو تخلصت من ظلي هـ,ــ,ـم.وت ولا فرصتي في الحياه هتزيد “‘ وفتحت الصحفيه القصص والروايات الغربيه والخواطر اللي بتدل أن البنتين قواهم العقليه متسمحش إنهم يتسجنوا وفعلاً قدرت بعد ما بذلت مجهود كبير تاخد موافقه بإطلاق سراح الاختين
ولكن لما الصحفيه بلغت الأختين بإطـ,ـلاق سراحهم ما اظهروش سعادتهم و تواصلوا معاها عن طريق الكتابه وقالوا لو خرجنا من السجن واحده مننا هتموت الصحفيه إستغربت الكلام ولكنها ماخدتش كلامهم علي محمل الجد وكملت الإجراءات وتم إطلاق سراحهم فعلاً عربيه بتنقل الاختين من السجن لمحل إقامتهم ..
جينيفر ريحت راسها علي كتف أختها ونامت.. بعد ما وصولوا للبيت حاولوا يفوقوا جينيفر ولكنهم اكتشفوا إنها ماتت الغريب أن جون مكانش باين عليها الصدمه أو المفاجأه وكأنها كانت عارفه إنها هتموت والأغرب إن بعد موت جينيفر بقت بتتكلم كويس جدا واتحلت عقده الصمت وكأن المعاهده اللي بينهم اتفكت بعد موت واحده منهم وكمان جون بقت إجتماعيه بشكل ملفت وده أثار الشكوك حواليها ..هل جون قـ,ـتلت جينيفر؟؟ وده استنتجوا فريق البحث الجنائي من المكتوب في المذكرات ومحاولات الأختين وتوعدهم لبعض بالقتل وتم تشـ,ـريح جـ,ـثه جينيفر عشان يكتشفوا إن جون ملهاش أي دخل في مـ,ـوت أختها وأن سبب الوفاه هو إلتهاب حاد في عضله القلب جون ..بتقول في حوار صحفي إنها حزينه علي موت أختها ولكن هي حست أن روحها إتردت ليها وبتقول أن جينيفر ضحت بنفسها عشان هي تعيش حياه جديده رابط غريب وغير مفهوم كان بيربط الأختين ومعاهده علي الصمت متفكتش غير بالـ,ـمـ,ـوت وفضلت القصه متغلفه بغلاف الغموض والغرابه من بدايتها لنهايتها..
وتم إصدار كتاب بقصه التوأم الصامت نظراً للغز اللي سابوه الاختين ومتفكتش شفرته لحد انهارده ومؤخراً تم إصدار فيلم أمريكي بيسرد قصه التوأم الصامت الغامضه تمت في الأخير ده مجهود بذل بكل الحب لو القصه عجبتك لايك وكومنت برأيك ويا سلام لو شير علشان القصه توصل لأكبر عدد من الناس ![]()








