Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصصأخبارقصص و روايات

رساله قبل الفرح ب20 دقيقه

المعازيم بيضحكوا، والدي جي شغال، وكل الناس مستنية لحظة دخول العريس والعروسة. لكن “ليلى” كانت واقفة في أوضتها، مسكة تليفونها بإيد بترتعىش، لأن رسالة غريبة وصلت لها بالصدفة… رسالة قلبت يوم عمرها. الرسالة من رقم مجهول… مكتوب فيها: “قبل ما ترتبطي بيه… لازم تشوفي الحقيقة.”

 

مقالات ذات صلة

وبعدها على طول اتفتح فيديو.

ضغطت عليه… قلبها بيرتعىش.

ظهر فيه وجه بنت قاعدة في أوضة ضلمة…

شعرها منكوش، وفيه خوف واضح في صوتها وهي بتقول:

“لو عايزة تنقذي نفسك… ابعدي عنه قبل ما تبقي زيي. قبل ما تدفعي التمن.”

الكاميرا وقعت… والفيديو اتقفل فجأة.

وبعده جات رسالة جديدة:

“هو مش اللي انتي مفكراه… وأنا دفعت التمن.”

ليلى حست إن الأرض بتتهز تحت رجليها.

مين دي؟

وليه بتبعت لها يوم فرحها؟

وليه الصوت مرعىوب بالشكل ده؟

في اللحظة دي…

الباب خبط.

كان جمال، العريس، واقف مبتسم ولابس البدلة.

قال لها:

“جاهزة؟ الناس مستنيانا.”

قبل ما ترد…

وصلتها رسالة تالتة:

“اعملي اللي تقدري عليه… بس ماتتأخريش. هو بيعرف يضحك على الكل.”

ليلى ابتلعت ريقها، وقررت تواجهه.

دخلوا الأوضة لوحدهم…

قالت له:

“جمال… مين مريم؟”

سكت لحظة… وبعدين قال:

“كانت خطيبتي… وسبتها. بنت غير متزنة، وبتعمل فيديوهات كده.”

الكلام منطقي…

بس ليلى ما صدقتش.

خاصة لما وصلتها رسالة جديدة في اللحظة دي:

“أنا مش مريم… بس كنت أقرب له منها.”

حست ليلى برعىشة.

مين ده؟

وإزاي شايف كل اللي بيحصل جوه الأوضة؟

قبل ما تفكر، الباب خبط خبطة خفيفة…

جمال اتوتر وقال:

“ما تفتحيش.”

لكن الموبايل هزّ برسالة:

“افتحي الباب… الحقيقة ورا الباب.”

مدت إيدها وفتحت…

مالقتش حد.

بس لقت ظرف أبيض على الأرض.

فتحته…

ولقت صورة قديمة لبنت مضىروبة وعينيها فيها كذمة.

وعلى ظهر الصورة مكتوب:

“مش كل اللي بيسيب علامة… بينساها.”

سألت جمال:

“دي أختك؟ ولا ضىحيتك؟”

اتوتر أكتر… وقال:

“أختي كانت مضطربة.. وكنت بعالجها.”

الموبايل رن.

مش رسالة…

مكالمة.

من الرقم المجهول.

جمال صىرخ:

“اقفلي فوراً!”

لكن ليلى ردّت.

وصوت رجل هادي وواضح قال:

“أنا الشخص اللي يعرف جمال أكتر من نفسه.”

جمال حاول يخىطف الموبايل…

بس ليلى جريت وخرجت على الممر.

الصوت على السماعة قال:

“لو عايزة الحقيقة… انزلي لتحت لوحدك. سيبيه.”

ليلى واقفة…

عينها على السلم…

وجمال واقف وراها بيقول بصوت مخيف أول مرة تسمعه:

“لو نزلتي… مش هتعرفي ترجعي.”

والصوت على السماعة قال:

“ولو فضلتي… مش هتعرفي تعيشي.”

كانت بين نىارين.

بس في اللحظة دي…

الصوت قال:

“أنا… أخوه.”

الصذمة ضىربت قلبها.

أخوه؟

ليه بيبعت لها؟

ومين اللي في الصورة؟

نزلت ليلى بسرعة السلم، وخرجت من باب القاعة.

كان فيه راجل واقف مستنيها…

ملامحه قريبة من جمال… شبهه قوي، بس عينه فيها حزن قديم.

وقال بصوت هادي:

“أخيراً نزلتي.

هقولّك كل حاجة…

بس اسمعي للآخر.”

وقفوا بعيد عن القاعة وقال:

“جمال مش شىرير…

بس عنده مشكلة محدش يعرفها غيري.”

ليلى قالت بخوف:

“مشكلة إيه؟”

رد الراجل:

“جمال… بيختار البنات اللي عندهم ضعف.

بيركز عليهم…

يمسكهم…

ولما يصير هو كل حياتهم…

بيفقد السيطرة.”

ليلى قالت:

“طيب مريم؟ إيه اللي حصل لها؟”

تنهد وقال:

“مريم خرجت من العىلاقة بعلامات… نفسية وجسدية.

ورفضت تتكلم…

بس كانت بتحاول تحىذّر أي بنت بعديها.”

سألته:

“وإنت ليه بتساعدني؟”

قال بهدوء:

“أنا السبب…

أنا اللي سكت.

شفت حاجات زمان… وسكت.

ومش ناوي أسكت تاني.”

ليلى دمعت وقالت:

“طب أختكم؟”

سكت شوية وبعدين قال:

“أختنا ما كانتش مريضة…

كانت ضىحيته.”

الصذمة كانت كبيرة.

ليلى مسكت نفسها بصعوبة.

قال لها:

“لو رجعتي له… هتبقي التالية.

ولو مشيتي… هأساعدك تثبتي كل حاجة.”

ورمى لها فلاشة صغيرة وقال:

“فيها الحقيقة كلها.”

ليلى بصّت ناحية القاعة…

جمال واقف في البلكونة…

بيبصلها بنظرة غريبة…

نظرة مش نظرة حد اتصذم…

نظرة حد اتفىضح.

وقفت بين طريقين:

ترجع…

تكمل الفرح…

أو تمشي…

وتواجه الحقيقة.

أخو جمال قال آخر جملة:

“قرارك دلوقتي… هيغيّر حياتك كلها.”

ليلى خدت نفس عميق…

وبصّت للفلاشة في إيدها…

وبعدين قالت:

“خلص… اخترت.”

انتظرو الجزء الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock