Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

قصه من الفلكلور اليمنى

في أحد قرى ذمـ,ـار من أرض اليمن كان هناك رجل وزو,جته مسافرين في الطريق في عربة يجرها حمار وبينما هما يسيران 👣وقد إشتد الحر صادفهما شيخ أعمى جالس تحت نخلة👴
قال الرجل لعله ينتظر أحدا ،وهم بمواصلة طريقه، لكن المرأة أشفقت على كبر سنّه🥺 وسألته إلى أين ينوي الذهاب، فلما سمع صوتها الناعم ،قال لها إلى السوق الفلاني، والحت المـ,ـرأة على زو,جها أن يأخذوه معهم فنزل الرجل وركب الأعمى جنب المـ,ـرأة ، وسار الجميع ،أما الشيخ فمدّ رجليه في العربة قد أعجبه السفر مع أنثى رقيقة وكان الزو’ج مطمئنا فالرجل كبير السن وأعمى، لا يبصر إمر,أته الشابة، لكن وكما يقول المثل يا ما تحت السواهي دواهي، فلما مروا بالسوق طلب من الشيخ النزول فقد وصل إلى مقصده لكن الشيخ لم يرضى أن ينزل من العربة ، فأمسك يد المرأة وأخذ يصيح :
يا ناس يا مسلمين أغيثوا شيخا أعمى مسكين ويح هذا الرّجل

يريد عربتي وامر,أتي وما ملك اليمين أنقذوني بجاه محمّد
الصّادق الأمين🤔
لما سمع أهل السوق جاءوا يجرون وأشبعوا الرجل ضړبا وسبا والمرأة تولول وتقول أتركوا زو،جي ،لكن الشيخ قال لها اللعڼة عليك هل تعتقدين أني لا أعلم بما تفعلينه خلف ظهري؟ هل هذا جزائي على مروءتي معك ؟ 🤨قال لها الناس إتقي الله يا امرأة وأطيعي زو,جك الشيخ والله لم يعد للنسوان أمان ،والبعض الآخر يقول :إن كيدهن عظيم ،لكن زوج المرأة لم يستسلم وقال لهم : يدعي أنه زو،جها فاسألوه عن إسمها لكن الشيخ كان كعادته يصيح ،ويلعب دور الضحېة وكبرت الخصومة وانقسم الناس بين مؤيد للشيخ ومنكر لأفعاله وتوقف الناس على البيع والشراء وبأوا يتدافعون ويسـ،ـبون بعضهم والشيخ ممـ،ـسك بالمرأة لا يريد أن يسلم فيها ،وهي تصـ،ـرخ ،والحمار ينهق، وفي النهاية أخذوهم لقاضي ذمار ،وكان رجلا فطنا ولما إستمع للمتنازعين وأصرت المرأة ع–ل زوجها ،أما الشيخ: مصر على المرأة وبيتهم الرجل بمحاولة سړقة الحمار ووإغـ،ـراء المرأة ،التي تريد أن تهرب معه فائدهش القاضي،و أمر بحبسهم كلهم الأعمى والرجل وزوـ،جتة، كل واحد في غرفة لوحدها بعيدة عن الآخرين🧐
ثم أمر أ لا يقدّم لهم شيئا، وجعل على كل غرفة رجل يتجـ،ـسّس عليهم ،ويسمع ما يقولونه حين يكونون بمفردهم👀 ،قالت المرأة : ياربي ما هذه المصېبة لا طعام ولا شراب ؟ وقد ضاعت مصالحنا، كلّ هذا لأني أشفقت على شيخ أعمى كلها مني انا السبب ،ڤرجها علينا يا الله !!! أما الرجل : فقال: لقد جف ريقي،ولا من يرحمني بشربة !!! قلت لإمر،أتي محاسن: دعينا من ذلك الأعمى ،ولو كان فيه الخير لما تركه أهله ،والله أستحق ما حصل لي، وهذه الذي يسمع النسوان أما الأعمى فكان جالسا ولا يبدو عليه التذمر و قال: “مرأة وحمار أو داوية وهدار”يعني إن كان الحظّ معه كانت المـ،ـرأة والحمار وإلا فما حصل مجرد ضجة وكلام ولن يخسر شيئا، ثم إبتسم بخبـ،ـث وقال :سآخذ بالحيلة كل ما يملكه ذلك الأحمق ،فلو كنت مكانه لما وضعت أحدا على عربتي وبجانب إمرـ،ـأتي سمع الجواسـ،ـيس كلّ ما قاله المسـ،ـاجين فنقلوا الخبر للقاضي مثلما سمعوه فأمر القاضي بإخراج الرّجل و إمرأته وقال للرّجل: خذ إمرأتك وحمارك بارك الله فيك وڼصب لهم مائدة فأكلا وشربا ،وأعطاه ما يكفيهم طول الطريق من الزاد وبعد ذلك نادى الأعمى ،وقال له :أخبرني أين دارك لنقودك إليها ؟ فرح الشّيخ، وقال : أنا كما ترى لا أبصر لكن الرّجل سيريك مكانها ، تمالك القاضي نفسه لشدّة خبـ،ـث الشّيخ ثم قال له: على الأقلّ أخبرنا باسم القرية، صمت الأعمى ،وأدرك أنّه هذه المرة قد وقـ،ـع في الفخّ لطمعه في رزق غيره ،ثم أركبه القاضي على حمار أجـ،ـرب ،وقال له : هذا هو حمارك لتركبه وإن أردت إمرأة زوّ,جتك من عجوز شمطاء تريك النّجوم في الظهيرة، وأرجو أن لا ينقطع الخير من البلاد بسببك أيّها الشيخ .🪻💜
إنتهت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock