
8 أعـ,,ـراض للجـ,,ـن العاشـ,,ـق للفـ,,ـتاة .. المس العاشـ,,ـق هو نوع من أنواع المـ,,ـس الذي يصـ,,ـيب الإنسان، وهو أنْ يقـ,,ـع جنِّيٌّ ذكرٌ بعشق امـ,,ـرأة من الإنـ,,ـس أو أن تقـ,,ـعَ جنِّيَّة أنثـ,,ـى في عشق رجل من الإنـ,,ـس، وتجـ,,ـدر الإشارة إلى أن هذا النـ,,ـوع من الجـ,,ـن بقوم بإسـ,,ـتغلال فـ,,ـرصة عدم إلتـ,,ـزام الإنسان المسلم بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في أمـ,,ـوره اليومية وإنشـ,,ـغاله عن قراءة الأذكار وإبتـ,,ـعاده عنها فإمتـ,,ـناع الإنسان عن الأذكار المخـ,,ـصصة بالغـ,,ـسل و بدخـ,,ـول دورات الخـ,,ـلاء وتعـ,,ـرِّيه أثنـ,,ـاء الإغتـ,,ـسال مع إهمـ,,ـال الأذكار المـ,,ـحصنة سيجعله عـ,,ـرضة سهـ,,ـلة للجـ,,ـن العاشـ,,ـق ومسـ,,ـه في جسـ,,ـده ومن ثم نسـ,,ـتعرض أهم 8 أعـ,,ـراض للجـ,,ـن العاشق للفـ,,ـتاة حتى ما إذا وجدها الإنسان يتحـ,,ـصن بالأذكار المذكـ,,ـورة في المـ,,ـقال .
الجـ,,ـن يعـ،،شق الإنـ,,ـس وهل يدخل جسـ,,ـده؟
-
عاصفة ترابيةأبريل 29, 2025
-
المدرس تلميذًا لسوء سلوكهأبريل 27, 2025
– نؤكد أن الـ،،جن يمـ,,ـكنه أن يعـ،،ـشق الإنس ويدخـ,,ـل جـ،،ـسده ودخـ,,ـول الجـ،،ـسد يكون غـ,,ـالبا عن طريق الأنـ,,ـف عند التـ,,ـنفس أو عن طريق الفـ,,ـم عند التثـ,,ـاؤب “ولهذا أمـ,,ـرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضـ,,ـع اليد اليمـ,,ـنى على الفـ,,ـم عند التثـ,,ـاؤب” وأيضا عند تناول السـ,,ـحر المـ,,ـأكول أو المـ,,ـشروب
= لماذا يعشق الجـ،،ـن الإنـ،،ـس؟
– الجـ،،ـن لا يعـ،،ـشق الإنـ،،ـس ولكن يعـ،،ـشق جـ،،ـسده لأن الجـ،،ـن خـ،،ـلق من نـ،،ـار ولكنه بعدما نزل إلى الأرض صـ,,ـار عبارة عن غـ,,ـاز لذا فإنه حينما يدخـ,,ـل جسـ،،ـد الإنس يشعر الشخص مكان وجـ,,ـوده بحـ,,ـرارة وسخـ،،ـونية أما إذا تمكن من الجـ،،ـسد وتشـ,,ـكل به فإن الإنس يكون دائما عصبـ،،ـى المزاج و”يتـ،،ـخانق مع طوب الأرض” ويرتكـ،،ـب المـ،،ـعاصى والقـ،،ـتل ويكون مـ،،ـؤذيا بالجملة ومـ،،ـكروها ممن حوله وـ،،يكره هو من يصلى أو من يعمل صالحا أو خير أو من يكون له رائـ,,ـحة طيبة
– من يتلبـ،،ـسه الجـ،،ـن – خاصة خادم السحـ،،ـر – يسكن مثلا فى الكـ,,ـلى أو القـ,,ـلب أو القـ,,ـدمين .. الخ فيـ,,ـشعر الملبـ،،ـوس “المسحـ،،ـور” بتعـ،،ـب فى المنطقة التى استـ,,ـقر بها الجـ،،ـن العاشـ,,ـق أو خادم السـ،،ـحر وقد يتـ,,ـسبب فى إجـ,,ـرائه لعمـ,,ـلية جراحيـ,,ـة تلوها عمـ,,ـلية أخـ,,ـرى فأخـ,,ـرى حتى يـ،،موت
– بعض الجـ،،ـن الـ،،عاشق يعـ,,ـجب بجمال الشخص أو خـ,,ـفة دمـ،،ـه أو جسـ،،ده .. الخ فينـ,,ـتهز الفـ,,ـرصة للـ,,ـولوج إلى جـ,,ـسده فيحـ,,ـيل حياته إلى جحـ،،ـيم فإذا كان متزوجا أو متزوجة ارتفـ,,ـعت نبـ,,ـرات الشـ،،ـجار والخـ،،ـلافات مع زوجهـ،،ـا أو زوجتـ،،ـه بسببه ويصل الأمـ,,ـر إلى الطـ,,ـلاق رغـ,,ـم الحـ,,ـب الذى يجـ,,ـمع بين الزوجين
– بعض الجـ,,ـن نجـ,,ـده يسكـ,,ـن المـ,,ـرأة المسـ،،ـنة أو الدميـ،،ـمة أو التى تعانـ،،ـى عقـ,,ـليا ويتعـ,,ـجب البعـ,,ـض “على أيه عاشـ,,ـقها” ولا يعلـ,,ـمون أن هذا النـ,,ـوع يحـ,,ـتاج إلى جسـ،،د يحـ,,ـتمى به فيـ,,ـأكل ويشـ,,ـرب بلا جهـ,,ـد “يعنى بيعـ,,ـيش عالة على جسـ،،ـد المعشـ،،ـوق”
– الإنسـ،ـى المعـ،،ـشوق غالبا ما يعـ,,ـانى من فوران جنسـ،،ـى فيكون دائم الاحتـ,,ـلام أو يـ،،ـجامع زوجـ،،ـته يوميا وربما أكثر والأخـ,,ـطر إن الجـ،،ـن العاشـ,,ـق يـ،،ـجامع الزوجة معه ولهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعـ،،ـوذ من الـ،،ـشياطـ،ـين عند جمـ،،ـاع زوجاتنا
– غالـ,,ـبا المعـ,,ـشوق من الجـ,,ـن يسـ,,ـرح أيـ,,ـضا ويتـ,,ـخيل أشيـ,,ـاء لا وجـ,,ـود لها فقد يتخـ,,ـيل أن فـ,,ـلانة تحـ,,ـبه وتريـ,,ـده جنـ,,ـسيا فيـ,,ـقبل عليها وقد يغتصـ,,ـبها وما الأمـ,,ـر إلا لأن الجـ,,ـن العاشـ,,ـق زين له هذه المـ,,ـرأة أو إنه “الجـ,,ـن” يريـ,,ـد معاشـ,,ـرتها
– أما تـ,,ـأثير الجـ،ـن العاشـ،ق على المعـشـ,,ـوق الإنـ,,ـسى ديـ,,ـنيا فهو يكرهـ،،ـه فى سماع القرآن الكريم وفى الصلاة وفى كل أعـ,,ـمال الخير
– بعض الجـ،،ـن العاشـ,,ـق أو خـ,,ـادم السـ،،ـحر يذهـ,,ـب بعقـ,,ـل الشخص فتـ,,ـجده يأتـ,,ـى بأفعال غريـ،،ـبة كأن يـ،،ـخلع ملابسـ,,ـه فى الشارع أو تـ,,ـرتدى ملابسـ,,ـ مكـ،،ـشوفة وفاضـ،،ـحة أو تتـ,,ـشبه بالرجال أو يتشـ,,ـبه بالنسـ,,ـاء أو يأكـ,,ـل من القمـ،،ـامة أو يشـ،،ـتم المـ,,ـارة أو يضـ،،ـربهم بلا سـ,,ـبب
= يقول الله تعالى “فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ”
يقول الله تعالى “الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُالشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ”
يقول الله تعالى ” كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ”
= يجب على الإنـ,,ـس التعـ،وذ من الشـ,,ـياطين .. ويكرر قول الله تعالى “وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ”
8 أعـ,,ـراض للجـ,,ـن العاشق للفتاة
الضيـ,,ـق والـ,,ـشعور بالاكتـ,,ـئاب الدائم.
ومن أعـ,,ـراض الجـ,,ـن العاشـ,,ـق للفتـ,,ـاة هو شعـ,,ـور الفتـ,,ـاة بحالة إثـ,,ـارة دائمة وكـ,,ـثرة حـ,,ـالات الاحتـ,,ـلام.
تنفـ,,ـر الفـ,,ـتاة المُـ,,ـصابة بالجـ,,ـن العاشـ,,ـق من زوجـ,,ـها إذا كانت متز,,وجة.
ومن أعـ,,ـراض الجـ,,ـن العاشـ,,ـق للفتـ,,ـاة أنْ تَصُـ,,ـدَّ الفتـ,,ـاة المـ,,ـصابة بالمـ,,ـسِّ العاشـ,,ـق عن ذكر الله وتدخـ,,ـل في حالة من الغـ,,ـضب والصـ,,ـراخ في حال تُلِيَ عليها شـ,,ـيء من الذكر.
تُصـ,,ـاب الفتـ,,ـاة المـ,,ـصابة بالمـ,,ـس العاشـ,,ـق بالكـ,,ـسل والخـ,,ـمول والوسـ,,ـاوس والهـ,,ـواجس والكوابيـ,,ـس المزعـ,,ـجة التي تطـ,,ـرد النـ,,ـوم.
الكوابيـ,,ـس الدائـ,,ـمة والأحـ,,ـلام المفـ,,ـزعة.
الخـ,,ـمول والكسـ,,ـل وصـ,,ـداع دائم في الرأس ناتـ,,ـج عن كـ,,ـثرة الهلـ,,ـوسات والهـ,,ـواجس وقلة النـ,,ـوم.
ومن اعـ,,ـراض الجـ,,ـن العاشـ,,ـق للمتز,,وجة الابتـ,,ـعاد عن شـ,,ـريك الحياة
عـ,,ـلاج الجـ,,ـن العاشـ,,ـق
سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ).الم* ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
آية الكرسي: (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الكافرين







