Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

رواية صدقة زينب جميع الفصول كاملة

يوم سبعة وعشرين رمضان اللي فات وقبل الفطار بعشر دقايق تقريبا لقيت مراتي عمالة تبصلي بنظرات غريبة وغير مفهومة بالمرة، تجاهلت شعوري مرة واتنين بس في التالتة بصتلها بابتسامة تعجب وقولتلها:

“مالك يا هبلة”

ابتسمت كعادتها ابتسامتها الجميلة وقالت

“هتوحشني أوي”

ضحكت ضحكة عالية ورديت عليها وانا بغمز وقولت:

“هتروحي محكمة الأسرة ولا ايه يا مكارة”

لقيت ملامحها اتحولت مرة واحدة وقالتلي بهزار حاد شوية

“اعوذ بالله، احنا ناس تعرف ربنا يا عم”

وفضلت على حالها تتأمل في ملامحي بطريقة غريبة طول وقت الفطار، تقريبا مشربتش غير كوباية العصير وبس، وبعد صلاة التراويح طلبت مني بطريقتها الودودة اننا ننام انا وهي وبناتنا الاتنين في سرير واحد لحد العيد بس، رغم اني استغربت الطلب لأن البنات كبروا وقربوا يدخلوا المدرسة بس مكنتش بعرف ارفض لها طلب..

 

وعدى اليوم والتاني لحد ما جت ليلة تسعة وعشرين، تقريبا لقتها عملالي على الفطار أكتر من 20 صنف أكل، كل صنف منه طبق صغير، لدرجة انها فضلت ست ساعات تعمل في الأكل، وقتها بدأ الشك يدخل في نفسي بس مكنتش حابب ندخل في نقاش عن تصرفاتها الغريبة دي واحنا خلاص داخلين على العيد، نزلنا بالليل صلينا التراويح وكعادتها استأذنت بابتسامة عذبة اننا نفضل في الجامع لحد صلاة التهجد ونتــ،،ــسحر وبعدها نصلي الفجر، ورغم اني كنت بصلي التراويح وبرجع بس محبتش أرفض كلامها، خاصة انها زوجة تقية وتعرف ربنا فعلا..

بس وانا بصلي الفجر حسيت بقبضة غريبة بدأت تمسك في صدري، استعذت بالله من الشعور المقبض ده ورجعنا البيت، كانت الرقية ظهرت وعرفنا ان بكرة العيد وده أخر يوم صيام، وهي على نفس العادة، بتتأمل كل حركة وتفصيلة بعملها، كأنها بتحضر ماجيستير عني..

وبعد الفطار طلبت مني نقعد في البلكونة نتكلم ونسهر شوية انا وهي والبنات، وفعلا سهرنا تقريبا لحد الساعة 3، ضحك وهزار وكلام كتير اوي حسسني اننا رجعنا لأيام الخطوبة تاني، لدرجة اني كنت بنيم بناتي بأي طريقة عشان اســ،،ــتفرد بيها شوية من كتر ما قلبي بقا بيدق بطريقة غريبة ناحيتها..

رواية صدقة زينب جميع الفصول كاملة

وفي النهاية دخلنا ننام، ومع اذان الفجر لقتها بتصحيني عشان أصلي، كان جــ،،ــسمي مــ،،ــكسر ومش قادر أقوم، بس هي كانت مصممة اني أقوم بأي طريقة، وفي النهاية صحيت، صليت الفجر في المسجد ورجعت لقتها قاعدة على سجادة الصلاة وحاطة راسها بين ايديها، روحت أطمن عليها لقتها بتقول انها حاسة بصــ،،ــداع شوية ومش قادرة تقوم من مكانها، بصيت في وشها واتخــ،،ــضيت، كان شاحب بطريقة غريبة، وكأنها مــ،،ــريضة بقالها سنين مش ساعة واحدة بس..

حاولت تطمني بس كانت فعلا تعبانة، خدتها بدون تفكير ناحية أقرب مستشفى ودخلنا الاستقبال، الدكتور طمني انها مرهقة شوية والصــ،،ــداع اللي عندها نتيجة الارهــ،،ــاق وانها هتعلق محلول ساعتين بس وهتبقا كويسة..

قلبي اتعــ،،ــصر من الألــ،،ــم عليها وانا شايفها مبتسمة رغم اني عارف انها بتتألم من الإبر، وعارف كويس انها بتــ،،ــخاف منها جدا، ولما هديت واستكانت طلعت برة أشرب كوباية قهوة عشان افوق واستنيت، استنيت، استنيت..

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله”

“الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”

وبدأت أسمع صوت تكبيرات العيد، وحزنت أوي انها مش جمبي زي كل سنة عشان نطلع مع بعض نصلي العيد في الساحة، ووسط شرودي مع صوت التكبيرات الجميل ده حسيت بهرج غريب وممرضة بتجري بقلق، بصيت ناحيتها بعدم استيعاب وقربت من اوضــ،،ــة مراتي وانا قلبي بيدق بعنف شديد أوي..

بصيت من الازاز ولقيت الدكتور ومعاه ممرضة بيحاولوا يعملوا اكتر من حاجة معاها، لدرجة انهم استخدموا جهاز الصد@مة الكهربائية، وقفت مشــ،،ــلول براقب الموقف بدون أي وعي، اعصابي كلها منهارة وريقي بقا أنشف من الحجر..

وبعد ثواني من الرعب الحقيقي، شوفت الاجابة في عيون الدكتور، ويارتني مت قبل ما اشوف النظرة دي واسمع الكلمة دي “البقاء لله”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock